الكتاب
هذا مقاله المجلسي عن كتابه بحار الانوار
فيا بشرى لكم ثم بشرى لكم إخواني! بكتاب جامعة المقاصد، طريفة الفرائد، لم تأت الدهور بمثله حسنا وبهاءا! وانجم طالع من أفق الغيوب لم ير الناظرون ما يدانيه نورا وضياءا! وصديق شفيق لم يعهد في الأزمان السالفة شبهه صدقا ووفاءا! كفاك عماك يا منكر علو أفنانه (4) !، وسمو أغصانه حسدا وعنادا وعمها (5) وحسبك ريبك، يا من لم يعترف برفعة شأنه! وحلاوة بيانه جهلا وضلالا وبلها، ولاشتماله على أنواع العلوم والحكم والإسرار وإغنائه عن جميع كتب الإخبار سميته بكتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار
لماذا كتاب بحار الأنوار
قد اخترت هذا الكتاب من بين كتب الشيعة لأنه جامع لكل كتبهم ويعتبر هذا الكتاب من أهم كتب المراجع عندهم. كما قال عنة المجلسي مؤلف الكتاب (كتاب جامعة المقاصد لم يعهد في الأزمان السالفة شبهه صدقا ووفاء، ولاشتماله على أنواع العلوم والحكم والإسرار وإغنائه عن جميع كتب الإخبار) وهذه الكتب التي جمع منها المجلسي كتابه كتب تعتبرها الشيع كتب قيمه لا مثيل لها ومثل هذه الكتب على سبيل المثال كتاب الكافي ويعتبر كتاب الكافي عند الشيعة مثل كتاب البخاري عندنا أهل السنة أو كتاب تفسير القمي أو تفسير العياشي عند الشيعة مثل كتاب تفسير أبن كثير أو تفسير ابن جرير الطبري وغيرها من الكتب المعتمدة عند الشيعة. واعتبروا أن كتب الحديث الثلاثة (كتاب وسائل الشيعة لمؤلفه الحر العاملي) (وكتاب الوافي، لمؤلفه للفيض الكاشاني) وكتاب بحار الأنوار لمؤلفه المجلسي الذي نحن بصدده) قد أكملت سلسلة كتب الحديث الأربعة القديمة، ذات القيمة التاريخية لفقه الأمامية وتطوره. وهذا من أهم ما أضافته الدولة الصفوية للمكتبة الشيعية في حقل الدراسات الفقهية والعلوم المهيئة لها. والمصادر التي أعتمدها هذا الكتاب هي من أهم كتب علماء الشيعة من بداية كتبهم الى وقت المجلسي وهذا يعني أن كل كتب الشيعة بها هذه الخرافات وحتى لا يقول أن هذا الكتاب وحد من ألف كتب الشيعة لماذا اخترتم هذا الكتاب نقول ألانه كتاب جامع لجميع كتبكم كما قال عنه المجلسي.
أن هذا الكتاب الذي سمي ب بحار الأنوار ما هو ألا بحار ظلمات بعضها فوق بعض وما يوجد في هذا الكتاب من نور واحد ونه كتاب خرافات وقصص لاتوجد ألا في كتاب ألف ليلة وليلة أو أفلام الخيال العلمي في هوليود.
والله الذي لا اله ألا هو عندما كنت أقرء الكتاب أتعجب من عقول الشيعة كيف يصدقون هذه الخرافات خرافات تضحك وتبكي في نفس الوقت على قلة عقولهم وقلة اخلقهم كيف يتجرؤون على الصحابة وعلى أمهات المؤمنين قبحهم الله وأخزاهم في الدنيا ولآخرة
وأرجو من شباب الشيعة الذين لديهم عقول أن يميزون بين الحق والباطل عندما يقرئون كتبهم ويحكمون عقولهم فيما يكتب علمائهم والله يهدي الى سبيل الرشاد.