فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 110

لكني أخبرك: اعلم يا محمد أن الله عز وجل يكثر من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب عليه السلام فوق عرشه، فاشتاق العرش إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فخلق الله تعالى هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب عليه السلام تحت عرشه لينظر إليه العرش فيسكن شوقه، وجعل تسبيح هذا الملك وتقديسه وتمجيده ثوابا لشيعة أهل بيتك يا محمد

طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء وصرت أنا وجبرئيل إلى السماء السابعة قال جبرئيل: يا محمد هذا موضعي، ثم زخ بي في النور زخة، فإذا أنا بملك من ملائكة الله تعالى في صورة علي عليه السلام اسمه علي ساجد تحت العرش يقول: اللهم اغفر لعلي وذريته ومحبيه وأشياعه وأتباعه والعن مبغضيه وأعاديه وحساده إنك على كل شئ قدير (مناقب آل أبي طالب 1: 400)

ظلمات بعضها فوق بعض الله عز وجل يكثر من الثناء والصلاة على سيدنا علي والعرش يشتاق الى علي ولماذا العرش لا يشتاق الى رسول الله محمد ولماذا هذا الملك ليس على صورة الرسول ويستغفر للمسلمين (هل القوم مسلمين) {فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 3]

12 م: قال الامام عليه السلام: قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام: إن الله تعالى ذم اليهود في بغضهم لجبرئيل الذي كان ينفذ قضاء الله فيهم بما يكرهون وذمهم أيضا وذم النواصب في بغضهم لجبرئيل وميكائيل وملائكة الله النازلين لتأييد علي بن أبي طالب عليه السلام على الكافرين حتى أذلهم بسيفه الصارم، فقال:"قل من كان عدوا لجبريل"من اليهود، لرفعه من بخت نصر أن يقتله دانيال من غير ذنب كان جناه بخت نصر، حتى بلغ كتاب الله في اليهود أجله، وحل بهم ماجرى في سابق علمه، ومن كان أيضا عدوا لجبرئيل من سائر الكافرين ومن أعداء محمد وعلي الناصبين، لان الله تعالى بعث جبرئيل لعلي عليه السلام مؤيدا وله على أعدائه ناصرا، ومن كان عدوا لجبرئيل لمظاهرته محمدا وعليا ومعاونته لهما وانقياده لقضاء ربه عز وجل في إهلاك أعدائه على يد من يشاء من عباده وكان من أعداء الله النواصب من قول أسوأ من قو اليهود في الله وفي جبرئيل وميكائيل وسائر ملائكة الله: أما ما كان من النواصب فهو أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما كان لايزال يقول في علي عليه السلام الفضائل التي خصه الله عزوجل بها والشرف الذي أهله الله تعالى له وكان في ذلك يقول: أخبرني به جبرئيل عن الله، ويقول في بعض ذلك: جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره، يفتخر جبرئيل على ميكائيل في أنه عن يمين علي الذي هو أفضل من اليسار، كما يفتخر نديم ملك عظيم في الدنيا يجلسه الملك عن يمينه على النديم الآخر الذي يجلسه على يساره، ويفتخران على إسرافيل الذي خلفه بالخدمة، وملك الموت الذي أمامه بالخدمة، وأن اليمين والشمال أشرف من ذلك كافتخار حاشية الملك على زيادة قرب محلهم من ملكهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في بعض أحاديثه: إن الملائكة أشرفها عند الله أشدها لعلي ابن أبي طالب حبا، وإنه قسم الملائكة فيما بينها"والذي شرف عليا على جميع الورى بعد محمد المصطفى"ويقول مرة: إن ملائكة السماوات والحجب يشتاقون إلى رؤية علي بن أبي طالب كما تشتاق الوالدة الشفيقة إلى ولدها البار) (تفسير الامام: 182 و 187)

ظلمة من بحار الظلمات

النواصب يكرهون سيدنا جبريل أي السنة والملائكة يتفاخرون في خدمة سيدنا علي ماذا يفعلون أذا خدموا رسول الله (هل القوم مسلمين)

{وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} [التوبة: 87]

13 يل: روي أنه عليه السلام كان ذات يوم على منبر البصرة إذ قال:"أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن طرق السماوات فإني أعرف بها من طرق الارض"فقام إليه رجل من وسط القوم وقال له: أين جبرئيل في هذه الساعة؟ فرمق بطرفه إلى السماء ثم رمق بطرفه إلى المشرق ثم رمق بطرفه إلى المغرب فلم يجد موطنا، فالتفت إليه فقال: ياذا الشيخ أنت جبرائيل، قال: فصفق طائرا من بين الناس، فضج الحاضرون وقالوا: نشهد أنك خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله حقا ... (الفضائل: 102)

16 ما: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث عن آبائه عن الباقر عليهم السلام، عن جابر قال: كنت أماشي أمير المؤمنين عليه السلام على الفرات إذ خرجت موجة عظيمة فغطته حتى استتر عني، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت