انحسرت عنه ولا رطوبة عليه، فوجمت لذلك وتعجبت وسألته عنه، فقال: ورأيت ذلك؟ قال: قلت: نعم قال: إنما الملك الموكل بالماء فرح فسلم علي واعتنقني ... (أمالي الشيخ: 187)
ظلمة من بحار الظلمات
شيخ يسأل أين جبريل وسيدنا علي ينظر شرق وغرب وفي السماء يبحث عن سيدنا جبريل فلم يجده فعرف أن السائل جبريل وموجة عظيمة من نهر الفرات تغطي سيدنا علي وتكون هذه الموجة الملك الموكل بالماء بالله عليكم هل قالت اليهود أو النصارى على نبي من أنبيائهم مثل هذا الكلم ولو قالوا ماذا نقول عنهم بالله عليكم هل قرأتم أو سمعتم مثل هذا من قبل أتقو الله و حكموا عقولكم يا شباب الشيعة. (هل القوم مسلمين)
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ} [الحشر: 14]
20 فر: محمد بن عيسى بن زكريا الدهقان معن عنا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقرء سورة المائدة، فقال: اكتب، فكتبت حتى انتهى إلى هذه الآية"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله خفق برأسه كأنه نائم وهو يملي بلسانه حتى فرغ من آخر السورة، ثم انتبه فقال لي: اكتب، فأملى علي من الموضع التي خفق عندها، فقلت: ألم تملئ علي حتى ختمتها؟ فقال: الله أكبر ذلك الذي أملى عليك جبرئيل عليه السلام، ثم قال علي بن أبي طالب عليه السلام: فأملى علي رسول الله صلى الله عليه وآله ستين آية، وأملى علي جبرئيل أربعا وستين آية (تفسير فرات: 37)
ظلمة كبرى من بحار الظلمات
يملي سيدنا جبريل على الرسول T 60 أية وعلى سيدنا علي 64 أية أتقو الله يا قوم ما لكم كيف تحكمون (هل بعد هذا والقوم مسلمين)
{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10]
باب 77: نزول الماء لغسله عليه السلام من السماء
3 يل، فض: من فضائله عليه السلام أنه كان في بعض غزواته وقد دنت الفريضة ولم يجد ماء يسبغ به الوضوء، فرمق السماء بطرفه والخلق قيام ينظرون فنزل جبرئيل وميكائيل عليهما السلام ومع جبرئيل سطل فيه ماء ومع ميكائيل منديل، فوضع السطل والمنديل بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام فأسبغ الوضوء ومسح وجهه الكريم بالمنديل، فعند ذلك عرجا إلى السماء والخلق ينظرون إليهما ... (الفضائل: 116)
حكموا عقولكم يا قوم {بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ} [الحشر: 13]
78 باب: تحف الله تعالى وهداياه وتحياته إلى رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما وعلى آلهما
3 فض، عن القاروني حكاية عنه قيل: إنه كان يوما على منبره ومجلسه يومئذ مملوء بالناس في جمادى الآخرة سنة اثنين وخمسين وستمائة بواسط، فروى عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله في مجلسه ومسجده وعنده جماعة من المهاجرين والانصار إذ نزل عليه جبرئيل عليه السلام وقال له: يا محمد الحق يقرؤك السلام ويقول لك: أحضر عليا واجعل وجهك مقابل وجهه، ثم عرج جبرئيل عليه السلام إلى السماء فدعا النبي صلى الله عليه وآله عليا فأحضروه، وجعل وجهه مقابل وجهه، فنزل جبرئيل ثانيا ومعه طبق فيه رطب، فوضعه بينهما، ثم قال: كلا، فأكلا، ثم أحضر طشتا وإبريقا وقال: يا رسول الله صلى الله عليك وآلك قد أمرك الله أن تصب الماء على يدي علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال له: السمع والطاعة لله ولما أمرني به ربي، ثم