6 أقول: روى السيد هذا الخبر في كتاب سعد السعود من بعض الكتب المعتبرة بهذا الإسناد بعينه، وروى من تفسير أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القزويني بإسناده عن محمد بن يعقوب الدينوري، عن جعفر بن نصر، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله بساط من قرية يقال لها"بهندف"فقعد علي عليه السلام وأبوبكر وعمر وعثمان والزبير وعبدالرحمن ابن عوف وسعد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي قل:"ياريح احملينا"فقال علي عليه السلام:"يا ريح احملينا"فحملتهم حتى أتوا أصحاب الكهف، فسلم أبوبكر وعمر فلم يردوا عليهما السلام، ثم قام علي عليه السلام فسلم فردوا عليه السلام، فقال أبوبكر: ياعلي مابالهم ردوا عليك وما ردوا علينا؟ فقال لهم علي عليه السلام، فقالوا: إنا لانرد بعد الموت إلا على نبي أو وصي نبي، ثم قال عليه السلام:"ياريح احملينا"فحملتنا، ثم قال:"يا ريح ضعينا"فوضعتنا، فوكز برجله الارض فتوضأ علي عليه السلام وتوضأنا، ثم قال:"ياريح احملينا"فحملتنا، فوافينا المدينة والنبي صلى الله عليه وآله في صلاة الغداة، و هو يقرأ:"أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا (سعد السعود: 112 113) "
ظلمة من بحار الظلمات
بالله عليكم هل يوجد مثل هذه الخرافات والخزعبلات بساط يطير ألا في قصص ألف ليله وليله أو في أفلام كارتون كيف لا ومؤلف الكتاب الذي لم يوجد له في عصره، ولا قبله ولا بعده قرين، خاتم المجتهدين فقيه متكلّم عندهم وكتابه كما قل عنه، طريفة الفرائد، لم تأت الدهور بمثله حسنا وبهاء نعم لم تأت الدهور بمثل هذه الخرافات المضحكة المبكية على عقولكم يا قوم أتقو الله أتقو الله أتقو الله ويحكم يا شباب الشيعة اين عقولكم من هذا الكلام والخرافات أما كان من لأجدر أن يركبوا هذا البساط ويقاتلون به المشركين أم ماذا تقولون (هل القوم مسلمين؟؟؟؟؟؟)
{قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} [الكهف: 93]
15 ختص: أحمد بن عبدالله، عن عبدالله بن محمد العبسي، عن حماد بن سلمة عن الاعمش، عن زياد بن وهب، عن عبدالله بن مسعود قال: أتيت فاطمة صلوات الله عليها فقلت لها: أين بعلك؟ فقالت: عرج به جبرئيل إلى السماء، فقلت: فيماذا؟ فقالت إن نفرا من الملائكة تشاجروا في شئ فسألوا حكما من الآدميين، فأوحى الله إليهم أن تخيروا، فاختاروا علي بن أبي طالب عليه السلام ... (الاختصاص: 213)
ظلمة من بحار الظلمات (قاتلكم الله يا قوم) (هل الشيعة مسلمين)
{سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} [القلم: 44]
باب 81: أن الله تعالى ناجاه صلوات الله عليه، وأن الروح يلقى اليه وجبرئيل أملى عليه
11 ير: علي بن محمد، عن حمدان بن سليمان النيشابوري، قال: حدثنا عبدالله بن محمد اليماني، عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أبي رافع قال: لما دعا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا يوم خيبر فتفل في عينيه قال له: إذا أنت فتحتها فقف بين الناس، فإن الله أمرني بذلك، قال أبورافع: فمضى علي عليه السلام وأنا معه، فلما أصبح افتتح خيبر ووقف بين الناس وأطال الوقوف، فقال الناس: إن عليا يناجي ربه فلما مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي فتحها، قال أبورافع: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت: إن عليا وقف بين الناس كما أمرته قال: قوم منهم يقول: إن الله ناجاه، فقال: نعم يا أبا رافع إن الله ناجاه يوم الطائف ويوم عقبة تبوك ويوم حنين (بصائر الدرجات: 121)
12 ختص، ير: بهذا الاسناد عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أخيه، عن جده، عن أبي رافع قال: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله ببراءة مع أبي بكر أنزل الله عليه: تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم