فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 110

أناجه؟ فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ براءة منه ودفعها إلى علي عليه السلام، فقال له علي: أوصني يا رسول الله، فقال له: إن الله يوصيك ويناجيك، قال: فناجاه يوم براءة قبل صلاة الاولى إلى صلاة العصر (الاختصاص: 200)

ظلمة من بحار الظلمات (هل القوم مسلمين)

{أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} [مريم: 83]

باب 83: ما وصف إبليس لعنه الله والجن من مناقبه عليه السلام واستيلائه عليهم وجهاده معهم

في هذا الباب ظلمات يشيب الولدان منها ويضحك المجنون منها ويحتار الحكيم فيها ويطير حلم الحليم منها ما فيها من خرافات حتى لو قصصتها على الأطفال في قصص اليل أستخف بك والله المستعان على ما يكتبون.

1 ع، لى: الحسين بن أحمد العلوي، عن علي بن أحمد بن موسى، عن أحمد ابن علي، عن الحسن بن إبراهيم العباسي، عن عمير بن مرداس الدولقي، عن جعفر بن بشير المكي، عن وكيع، عن المسعودي رفعه عن سلمان الفارسي رحمه الله قال: مر إبليس لعنه الله بنفر يتناولون أمير المؤمنين عليه السلام فوقف أمامهم، فقال القوم: من الذي وقف أمامنا؟ فقال: أنا أبومرة، فقالوا: يا أبا مرة أما تسمع كلامنا؟ فقال: سوأة لكم تسبون مولاكم علي بن أبي طالب؟ فقالوا له: من أين علمت أنه مولانا؟ فقال: من قول نبيكم:"من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله"فقالوا له: فأنت من مواليه وشيعته؟ فقال: ما أنا من مواليه ولا من شيعته ولكني أحبه، وما يبغضه أحد إلا شاركته في المال والولد، فقالوا له: يا أبا مرة فتقول في علي شيئا؟ فقال لهم: اسمعوا مني معاشر الناكثين والقاسطين والمارقين عبدت الله عزوجل في الجان اثنتي عشرة ألف سنة، فلما أهلك الله الجان شكوت إلى الله عزوجل الوحدة، فعرج بي إلى السماء الدنيا، فعبدت الله في السماء الدنيا اثنتي عشرة ألف سنة أخرى في جملة الملائكة، فبينا نحن كذلك نسبح الله عزوجل ونقدسه إذ مر بنا نور شعشعاني، فخرت الملائكة لذلك النور سجدا فقالوا: سبوح قدوس، نور ملك مقرب أو نبي مرسل، فإذا النداء من قبل الله جل جلاله: لانور ملك مقرب ولا نبي مرسل، هذا نور طينة علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ... (أمالي الصدوق: 209)

ظلمة من بحار الظلمات

إبليس لعنه الله يحب رجل من الصحابة والله أول مر أسمع أن الشيطان يحب الصالحين أقرأ أخي المسلم كيف يقولون هذا الكلام حتى يقولون أن الشيطان خير من النواصب وبني أمية لأن في اعتقادهم أن السنه وبني أمية يكرهون سيدنا علي. وهذه حال طينة سيدنا علي فما بال طينة رسول الله T (هل القوم مسلمين)

{وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 43]

9 شف. الحديث مختصر عن أبي سعيد الخدري قال: كان النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم جالسا بالابطح وعنده جماعة من أصحابه وهو مقبل علينا بالحديث إذ نظر إلى زوبعة قد ارتفعت، فأثارت الغبار وما زالت تدنو والغبار تعلو إلى أن وقعت بحذاء النبي صلى الله عليه وآله فسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله شخص فيها، ثم قال: يارسول الله إني وافد قومي وقد استجرنا بك فأجرنا فقال له النبي صلى الله عليه وآله: من أنت ومن قومك؟ قال: أنا عرفطة بن سمراخ أحد بني كاخ من الجن المؤمنين من يبعث معه به.

فلما فرغ من ذلك التفت إلى أبي بكر وقال: سر مع أخينا عرفطة وتشرف على قومه وتنظر إلى ماهم على فاحكم بينهم بالحق، فقال: يا رسول الله وأين هم؟ قال: هم تحت الارض، فقال أبوبكر: وكيف أطيق النزول في الارض؟ و كيف أحكم بينهم ولا أحسن كلامهم؟ فالتفت إلى عمر بن الخطاب وقال له مثل قوله لابي بكر، فأجاب بمثل جواب أبي بكر، ثم استدعى بعلي عليه السلام وقال له: يا علي سر مع أخينا عرفطة وتشرف على قومه وتنظر إلى ماهم عليه وتحكم بينهم بالحق، فقام علي عليه السلام مع عرفطة وقد تقلد سيفه، وتبعه أبوسعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت