فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 110

الخدري وسلمان الفارسي، قالا: نحن أتبعناهما إلى أن صاروا إلى واد، فلما توسطاه نظر إلينا علي عليه السلام فقال: قد شكر الله تعالى سعيكما فارجعوا فقمنا ننظر إليهما، فانشقت الارض ودخلا فيها وعادت إلى ماكانت ورجعنا وقد تداخلنا من الحسرة والندامة ما الله أعلم به، كل ذلك تأسفا على علي عليه السلام وأصبح النبي صلى الله عليه وآله وصلى الناس الغداة، ثم جاء وجلس على الصفا، وحف به أصحابه وتأخر علي عليه السلام وارتفع النهار وأكثر الناس الكلام إلى أن زالت الشمس، وقالوا: إن الجني احتال على النبي صلى الله عليه وآله وقد أراحنا الله من أبي تراب، وذهب عنا افتخاره بابن عمه علينا! وأكثروا الكلام إلى أن صلى النبي صلى الله عليه وآله صلاة الاولى وعاد إلى مكانه وجلس على الصفا، وما زال أصحابه في الحديث إلى أن وجبت صلاة العصر، وأكثر القوم الكلام وأظهروا اليأس من أمير المؤمنين عليه السلام وصلى بنا النبي صلى الله عليه وآله صلاة العصر وجاء وجلس على الصفا، وأظهر الفكر في علي عليه السلام وظهرت شماتة المنافقين بعلي عليه السلام وكادت الشمس تغرب، وتيقن القوم أنه هلك إذا انشق الصفا وطلع علي عليه السلام منه و سيفه يقطر دما، ومعه عرفطة، فقام النبي صلى الله عليه وآله فقبل ما بين عينيه وجبينيه، فقال له: ما الذي حبسك عني إلى هذا الوقت؟ فقال: صرت إلى خلق كثير قد بغوا على عرفطة وقومه الموافقين، ودعوتهم إلى ثلاث خصال فأبوا علي ذلك: دعوتهم إلى الايمان بالله تعالى والاقرار بنبوتك ورسالتك فأبوا، فدعوتهم إلى الجزية فأبوا، وسألتهم أن يصالحوا عرفطة وقومه فيكون بعض المرعى لعرفطة وقومه وكذلك الماء فأبوا، فوضعت سيفي فيهم وقتلت منهم رهطا ثمانين ألفا، فلما نظر القوم إلى ما حل بهم طلبوا الامان والصلح ثم آمنوا وصاروا إخوانا، وزال الخلاف وما زلت معهم إلى الساعة، فقال عرفطة: يا رسول الله جزاك الله وعليا خيرا، وانصرف. (اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 68 70)

ظلمة من بحار الظلمات

بالله عليكم هل هذا كلام شيخ يقال عنه أُستاذنا وشيخنا وشيخ الإسلام جامع للمحاسن والفضائل، وكتابه ومصدرا لكل من طلب علوم ما يدانيه نورا وضياءا وإغنائه عن جميع كتب الاخبار أذا كان هذا شيخهم وعالمهم فما بال جاهلهم وأرذلهم وسفيههم (هل القوم مسلمين)

{وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأعراف: 30]

15 ن: بالاسناد إلى دارم، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كنت جالسا عند الكعبة، فإذا شيخ محدودب قد سقط حاجباه على عينيه من شدة الكبر، وفي يده عكازة وعلى رأسه برنس أحمر وعليه مدرعة من الشعر، فدنا إلى النبي صلى الله عليه وآله والنبي مسند ظهره على الكعبة، فقال: يارسول الله ادع لي بالمغفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: خاب سعيك يا شيخ وضل عملك، فلما تولى الشيخ قال لي: يا أبا الحسن أتعرفه؟ فقلت: لا، قال: ذلك اللعين إبليس قال علي عليه السلام: فعدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الارض، وجلست على صدره ووضعت يدي في حلقه لاخنقه، فقال لي: لاتفعل يا أبا الحسن فإني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، والله يا علي إني لاحبك جدا، وما أبغضك أحد إلا شركت أباه في أمه فصار ولد زنا، فضحكت وخليت سبيله (عيون الاخبار: 229)

ظلمة من بحار الظلمات

الشيطان يحب سيدنا علي أتقو الله يا قوم {كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} [الحجر: 12]

19 أقول: روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذب وغيره في غيره بأسانيدهم عن المعلى بن خنيس قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: يوم النيروز هو اليوم الذي وجه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام إلى وادي الجن فأخذ عليهم العهود والمواثيق

هذا هو أصلهم الفارسي المجوسي يوم نيروز يوم كان للفرس يحتفلون به وهو عيد نارهم وأول يوم في السنه الفارسية

23 قب: في حديث طويل عن علي بن محمد الصوفي أنه لقي إبليس وسأله فقال له: من أنت؟ فقال: أنا من ولد آدم، فقال: لا إله إلا الله، أنت من قوم يزعمون أنهم يحبون الله ويعصونه ويبغضون إبليس ويطيعونه! فقال: من أنت؟ فقال: أنا صاحب الميسم، والاسم الكبير، والطبل العظيم، وأنا قاتل هابيل، وأنا الراكب مع نوح في الفلك أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت