تاريخ الشيعة الأمامية
ما كانوا الشيعة مع احد من القادة ألا خذلوه وغدروا وغرروا به من الفتنة في مقتل سيدنا عثمان الى يومنا هذا لا ترى منهم ألا الخبث والغدر كما اليهودي يتمسكن حتى اذا تمكن منك غدر بك وهذا سيدنا علي كم وكم مرة غدروا به حتى قال عنهم ما قال في كثير من المواقف وهذا مدون في كتبهم.
وقال أمير المؤمنين - عليه السلام:
(يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة جرت والله ندمًا وأعقبت صدمًا .. قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحًا، وشحنتم صدري غيظًا، وجرعتموني نغب التهام أنفاسًا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يطاع) (نهج البلاغة 70، 71) .
قال أمير المؤمنين - عليه السلام: (لو ميزت شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي/الروضة 8/ 338) . وهذا الكتاب من اهم كتب حديث الشيعة.
وعندما تقرأ التاريخ تجد مصائب الشيعة كثيرة وتجدهم لا يدخل مذهبهم احد عن اقتناع ألا عوام وجهالة من الناس أو عن طريق القتل والخوف كما فعل البويهيين في العراق أو الفاطميين في مصر أوالصفويين في إيران وسبحان الله كلما استلموا سلطة أو حكم في حكومة ضيعوا العباد والبلاد وقتلوا أهل السنة واجبروا الناس على الدخول في مذهبهم وفي كثير من المواطن والمواقف هذه الدولة البويهيه عندما سيطروا على الخلافة العباسية في بغداد قد دمروا البلاد وقتلوا السنة وخربوا مساجدهم ولعنوا الصحابة علنا وخاص الشيخين (وطريف في خبث الشيعة أن سلطان الدولة البويهية أراد أن يستلب الخلافة من الخليفة العباسي في ذاك الوقت ويعطيها الى واحد من أل البيت فقال لهو وزيره لا تفعل أن الخليفة العباسي أذا لم يمتثل إلى أمرك من الممكن أن تخلعه ولكن أذا وليت أحدا من أل البيت لا تستطيع معه شئ ألان عامة الناس معه فرجع ذالك السلطان عن أمره) أنظر قبحهم الله كيف يقولون أن نحب أل بيت الرسول وإذا تضاربت مصالحهم غدروا بهم.
ولكن أهل السنة لم ولن يقتلوا الناس بدون ذنب أو يقتلونهم لأنهم شيعة أبدا لم يحدث وعند سقوط الدولة البويهية ودخول السلاجقة السنة الى بغداد لم يقتلوا احد من الشيعة وهكذا الحال في الدولة الفاطمية وقد تحالفوا مع الفرنجة ضد الدولة الزنكية وفرطوا في بيت المقدس من أجل البقاء في حكم مصر وكذاك مع الدولة الصفوية في أيران كانت الدولة الصفوية قد قتلة أهل السنة وأجبرت جميع الشعب بدخول الى المذهب الشيعي ومنعة ببناء المساجد السنية أو أذان أهل السنة جهرا والى يومنا هذا لا يوجد مسجد سني واحد في طهران ويمنع بناء المساجد السنية في طهران وكانت الدولة الصفوية خنجر في خاصرة الخلافة العثمانية وتحالفوا مع هولندا وبريطانية والبرتغال من اجل إضعاف الخلافة ودخولهم بغداد أكثر من مرة وجيش الخلافة في أوربا يجاهد وينشر الإسلام وتعطل جيش الخلافة مرات عديد عن الجهاد في اوربا بسبب انشغاله بحرب الصفويين وطعن الخلافة من الظهر واحتلالهم العراق ويضطر جيش الخليفة الى العودة الى العراق وتحريره من الصفويين وكلما دخل الصفويون العراق قتلوا هل السنة وأحرقوا وهدموا مساجدهم ويجعلون مرقد ابو حنيفة النعمان إسطبل لخيلهم ولكن الخلافة العثمانية لم تقتل ولم تحرق المراقد الشيعية أو تقتل احد من الشيعة بدون ذنب أو لمجرد أنه شيعي أبدا.