والجدير بالذكر أن لم ولن نسمع في رجال الشيعة قائد من قواد الفتح الإسلامي أمثال موسى بن نصير الذي فتح المغرب والأندلس أو مثل قتيبه بن مسلم الذي فتح الصين أو مثل أل الزنكي الذين جاهدوا الصليبيين أو مثل صلاح الدين محرر القدس أو مثل محمد الفاتح فاتح القسطنطينية أو فارس من فرسان الإبطال الذين دكوا حصون الشرك وفتحوا البلاد ونشروا الإسلام بلا عكس كل ذلك تجدهم يتحالفون مع أعداء الإسلام على أهل السنة والجماعة مثل ما تحالفت الدولة الفاطمية مع الصليبيين على الدولة الزنكية والدولة الصفوية مع البرتغال والهولنديين على الدولة العثمانية ولم نسمع أو نقرأ أن دولة شيعية من الدول التي قامة مثل الدولة البويهية أو الفاطمية أو الصفوية أن جاهدة وفتحت بلدان لنشر الإسلام بل كل ما فعلوه قتلوا أهل السنة ونشروا التشيع وعطلوا الفتوحات في كل زمان ومكان وأتحدى أي كتاب يذكر فيه أن دولة شيعية قامة بفتح دولة كافرة ونشرة الإسلام فيها أو أنجبت قائد مثل قادة الفتوح الإسلامية.
واليوم إيران تلعب جميع أدوار الدول الشيعية الثلاثة وتمنع السنة من أي حقوق لهم حتى يمنع على السني الإيراني أن يسمي أولده بأسماء ألصحابه
وهي تساعد الاحتلال الأمريكي في أفغانستان والعراق وما جرى في العراق ليس ببعيد عنا ولقد شاهد العالم كله كيف الميلشيات الشيعية قتلت وتقتل بالسنة وتقتل كل شخص يحمل اسم عمر أو أبو بكر أو عثمان.
وشيعة إيران مثل اليهود يحتقرون العرب حتى لو كان شيعيا كما تحتقر إسرائيل العرب حتى لو كان يهوديا
وهناك أمر في غاية الغرابة كنا نسمع ونقرأ بن اليهود يكرهون المسلمين عامة والعرب خاصة وكذاك الشيعة وخاصة إيران تكره السنة عامة والعرب خاصة والله كلما أقرأ كتاب شيعي أجد فيه حقد وغل على السنة لا أعرف سبب هذا الحقد لماذا.
وأخر شئ عن الشيعة ما كتبة برا يمر الحاكم المدني للاحتلال الأمريكي في العراق في كتابه.
قال أبرا يمر بعث لي اية الله العظمة السيستاني المرجع الشيعي في العراق برسالة يشكر فيها الحكومة الأمريكية لوصول الشيعة الى الحكم وإعطائهم السلطة.
بعد كل هذا هل الشيعة مسلمين أو مذهبهم مذهب أهل البيت وهذا دليل على أن الشيعة ليس من أهل الإسلام.
قال الزبير بن بكار: ثنا عبد الله بن إبراهيم بن قدامة اللخمي، عن أبيه، عن جده، عن محمد بن علي، عن أبيه، قال: جلس قوم من أهل العراق فذكروا أبا بكر وعمر فنالوا منهما، ثم ابتدأوا في عثمان فقال لهم: أخبروني أأنتم من المهاجرين الأولين الذين {أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الحشر: 8] .
قالوا: لا، قال: فأنتم من الذين {تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ} [الحشر: 9] .
قالوا: لا! فقال لهم: أما أنتم فقد أقررتم وشهدتم على أنفسكم أنكم لستم من هؤلاء ولا من هؤلاء، وأنا أشهد أنكم لستم من الفرقة الثالثة الذين قال الله عز وجل فيهم: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا