فهرس الكتاب
والثاني: جزء منقور في صخر الجبل، وطوله 17.20 متر.
وعلى هذا فعمق البئر 30 مترًا من فتحة البئر إلى قعره.
ويبلغ عمق مستوى الماء عن فتحة البئر حوالي أربعة أمتار، وعمق العيون التي تغذي البئر 13 مترًا، ومن العيون إلى قعر البئر 17 مترا.
وقطر البئر، يختلف باختلاف العمق، وهو يتراوح بين 1.5 متر و 2.5 متر.
أما (العيون التي تغذي بئر زمزم فهي ثلاث عيون: عين حذاء الركن الأسود، وعين حذاء جبل ابي قبيس والصفا، وعين حذاء المروة) .
هذا هو التحديد القديم لعيون زمزم في القرن الثالث وما قبلها
أما التحديد الجديد الذي تم سنة (1400) فيصفه المهندس الاستاذ يحىى كوشك بقوله:
المصدر الرئيسي: فتحة تتجه جهة الكعبة المشرفة في اتجاه ركن الكعبة الغربي ـ الحجر الأسود ـ وطولها 45 سم، وارتفاعها 30 سم، ويتدفق منها القدر الأكبر من المياه.
والمصدر الثاني: فتحة كبيرة باتجاه المكبّرية، وبطول 70 سم، ومقسومة من الداخل إلى فتحتين، وارتفاعها 30 سم.
وهناك فتحات صغيرة بين أحجار البناء في البئر تخرج منها المياه، خمس منها في المسافة التي بين الفتحتين الأساسيتين، وقدرها متر واحد
كما يوجد 21 فتحة أخرى، تبدأ من جوار الفتحة الأساسية الأولى، وباتجاه جبل أبي قُبيس والصفا والمروة.
الطعم الخاص لماء زمزم
جعل الله تعالى لماء زمزم طعمًا خاصًا يعرف به، ويتميز به، فمن ألف شربه وعرف طعمه، يُميّزه عن سائر المياه سريعًا ولو مرَّت عليه أعوام عديدة لم يذقه فيها.
والمؤمن يجد طعمه حلوًا عذبًا سائغًا شرابه، وكلما ازداد شربًا منه ازداد حبًا له.