فهرس الكتاب
شهرًا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضى (وفي لفظ: ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة) ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل )) [1]
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه:
(( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى نَاسٍ جُلُوسٍ فَقَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَأَعَادَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلا يُؤْمَنُ شَرُّهُ ) ) [2]
الإسلام يأمر برحمة الصغير وتوقير الكبير
عن أَنَس بْنَ مَالِكٍ قال:
جَاءَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْطَأَ الْقَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا ) ) [3]
عن عبدالله بن عمرو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا ) ) [4]
ويأمر بالإحسان إلى الخلق
(1) رواه الأصبهاني، وابن أبي الدنيا، وحسنه الألباني في الصحيحة (906)
(2) رواه أحمد (8456) ، والترمذي في الفتن (2189) وابن حبان وصححه الألباني في صحيح الجامع (2603)
(3) رواه الترمذي في البر والصلة (1842) وصححه الألباني في صحيح الترمذي
(4) رواه الترمذي في البر والصلة (1843) وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ورواه أحمد (6445)