فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 150

(( فحسبه جهنم ولبئس المهاد! ) ). .

حسبه! ففيها الكفاية! جهنم التي وقودها الناس والحجارة. جهنم التي يكبكب فيها الغاوون وجنود إبليس أجمعون. جهنم الحطمة التي تطلع على الأفئدة. جهنم التي لا تبقي ولا تذر. جهنم التي تكاد تميز من الغيظ! حسبه جهنم (( ولبئس المهاد! ) )ويا للسخرية القاصمة في ذكر (( المهاد ) )هنا. . ويا لبؤس من كان مهاده جهنم بعد الاعتزاز والنفخة والكبرياء!. انتهى. [1]

وكما أخبر القرآن الكريم (فحسبه جهنم) جاءت السنة أيضًا بأنهم من أهل النار

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاتٌ مَائِلاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا ) ) [2]

فالعتاة الظالمون الذين يعتدون على الناس هم من أهل النار، كما أن المتبرجات من أهل النار، وهذا وعيد شديد لهذين الصنفين الخبيثين.

الجزاء من جنس العمل

(1) الظلال (1/ 181)

(2) رواه مسلم في اللباس والزينة (3971) ، وأحمد (8311)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت