فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 150

ذكر ما ورد في ذم الشرطة الظالمة

نذكر بعض الأحاديث التي وردت في ذم رجال الشرطة الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يأتون في آخر الزمان.

وذلك لما هم عليه من من الظلم والفساد، ولما يقومون به من جرائم ضد الخلق، وهذا رأيناه في هذه العصور التي زاد فيها طغيانهم وتجبرهم واستحلالهم لدماء الناس، وقتلهم وسحقهم وسجهنم وتعذيبهم حتى امتلئت الأرض من فسادهم ظلمًا وجورًا

ويكفيهم شرًا وقبحًا وظلمًا: دفاعهم عن الحكام الظلمة والأمراء الفجرة والأنظمة الطاغوتية

وهذا على عكس ما يجب أن يكونوا عليه من حفظ الحقوق، وصيانة الأموال، ورعاية الخلق، وإقامة العدل، وحفظ الدماء والأعراض، وبلاد المسلمين

ولا ننكر أن هناك من رجال الشرطة هم من أهل الخير والصلاح، بل ومنهم حفظة لكتاب الله تعالى أنقياء أتقياء .. ولكن هنا نقصد من ورد فيهم الذم .. وكانت سمتهم الظلم والعدوان.

ونترككم مع الأحاديث لعل ذكرها يكون رادعًا لمن عنده حبة خردل من إيمان، أو نوع حياة في قلب يخشى به الله تعالى (( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) )

عن أبي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ يَغْدُونَ فِي غَضَبِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ ) ) [1]

أي في أيديهم السياط يعذبون بها الناس.

وعن أبي هُرَيْرَةَ قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ، أَوْشَكْتَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللَّهِ، وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ ) ) [2]

(1) رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب النار يدخلها الجبارون (5099)

(2) رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها باب النار يدخلها الجبارون (5100) ، وأحمد (7727)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت