فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 150

وعن أبي أمامة رضي الله عنه: قال صلى الله عليه وسلم:

(( يكون في آخر الزمان شرط يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله، فإياك أن تكون منهم ) ) [1]

وعن أبي أمامة رضي الله عنه: قال صلى الله عليه وسلم:

(( سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله، و يروحون في سخط الله ) ) [2]

وعن أبي سعيد وأبي هريرة: قال صلى الله عليه وسلم:

(( ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفًا ولا شرطيًا ولا جابيًا ولا خازنًا ) ) [3]

أي لا يكن معينًا لأمراء الظلم في شيء من الأعمال، لأنه ولا بد سيتلبس بأنواع الظلم الذي هم فيه غارقون فيكون مثلهم ومنهم.

وعن أبي هريرة: قال صلى الله عليه وسلم:

(( يكون في آخر الزمان: أمراء ظلمة، ووزراء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابيًا ولا عريفًا و شرطيًا ) ) [4]

أليست هذه صورة تفصيلية تصف ما نحن عليه في واقعنا بوضوح وجلاء.

وعن أبي سعيد وأبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم:

(( ليأتين على الناس زمان يكون عليهم أمراء سفهاء يقدمون شرار الناس ويظهرون بخيارهم ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفًا ولا شرطيًا ولا جابيًا ولا خازنًا ) ) [5]

(1) رواه الطبراني، وقال ابن حجر العسقلاني في القول المسدد (1/ 40) إسناده صحيح

(2) رواه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الجامع (3666)

(3) رواه ابن حبان وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (790)

(4) رواه الطبراني وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (12/ 63) فيه داود بن سليمان الخراساني قال الطبراني لا بأس به

(5) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 243) : رجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن مسعود وهو ثقة، وصححه الألباني في الصحيحة (1/ 701) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت