فهرس الكتاب
منبره حتى تحدر المطر على لحيته وكما توسل معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق بدعاء يزيد ابن الأسود الجرشي فهبت الريح وسقوا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم [1]
10 -وضع القبول للرباني في الأرض
من النعم التي يعجلها الله - عز وجل - لعبده الرباني وضع القبول له في الأرض فيحبه عباد الله المؤمنون ويودونه
قال الله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا" [2]
إي سيحدث لهم في قلوب أوليائه وأهل السماء والأرض محبة ومودة من غير تعرض منهم لأسبابها سوى ما لهم من الإيمان والعمل الصالح [3]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه قال: فيحبه جبريل قال: ثم ينادي في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه قال: فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض وإن الله إذا أبغض عبدا دعا جبريل فقال: يا جبريل إني أبغض فلانا فأبغضه قال: فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال: فيبغضه أهل السماء , ثم توضع له البغضاء في الارض" [4]
(1) الحافظ ابن عساكر في تاريخه 18/ 151 بسند صحيح قال الألباني وقال أيضا: وعزاه الحافظ العسقلاني في الإصابة 3/ 634 لأبي زرعة الدمشقي ويعقوب بن سفيان في تاريخهما بسند صحيح [التوسل , الألباني ص 45]
(2) سورة مريم آية 96
(3) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن محمد الشنقيطي 4/ 396 , الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والإرشاد , 1403 هـ , 1983 م , الرياض
(4) أخرجه مسلم في صحيحه 8/ 4 , ح 6873 , كتاب البر والصله , باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده