فهرس الكتاب
والإكثار من الذكر سبب للفلاح قال الله تعالى:"وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" [1]
وقد وردت أحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحث على الذكر وتبين علو درجته فعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت" [2]
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والوَرِق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم"؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ذكر الله عز وجل" [3] "
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سبق المفرَّدون قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا والذاكرات" [4]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله: مما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل به العبد نفسه في الجملة" [5] "
والذكر سبب لمعية الله تعالى والقرب منه وولايته
(1) سورة الجمعة آية 10
(2) صحيح البخاري المطبوع من فتح الباري 11/ 208 باب 66 فضل ذكر الله عز وجل حديث 6407
(3) أخرجه الترمذي 5/ 495 , ح 3377 , كتاب الدعوات , باب منه , قال الألباني: صحيح
(4) أخرجه مسلم 8/ 63 , ح 6984 كتاب الذكر والدعاء والتوبة , باب الحث على ذكر الله تعالى
(5) عن كتاب رمضان - دروس وعبر - تربية وأسرار - , محمد بن إبراهيم الحمد ص 157 - 158 دار بن خزيمة , ط 1 , 1423 هـ - 2002 م , الرياض