الصفحة 30 من 32

ولا يخفى عليك أن المهر على قدر قيمة المطلوب (ومن يطلب الحسناء لم يغلها المهر، ولا بد دون الشهد من إبر النحل، وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام.

ولا شك أن من يريد التفوق لا بد أن يضاعف المجهود ويتوكل على الرب المعبود ويتوجه إلى خالق الوجود، كما أن من يريد صاحبة الدين عليه أن يكون من المتدينين وأن يسير على خطى رسولنا الأمين، وأن يكون مع الله في كل آن وحين، ومن رغب في الطول أو في غيره فليس أمامه إلا التوجه إلى الله وفعل الأسباب وسؤال الأطباء عن إمكانية زيادة الطول فإن أعلنوا عجزهم فعليه أن يكرر اللجوء إلى الله، ويسأل من أمره بين الكاف والنون، ومن سعادة الإنسان أن يطول عمله بالصالحات ويطول صبره لرب الأرض والسماوات، ويتطاول بحمله على أصحاب الجهالات.

ونسأل الله أن يوفقك للخير ويبلغك الغايات.

فاللهم أزرقنا شهادة في سبيلك ..

فاللهم صل على محمدٍ ما ذكره الذاكرون الأبرار، وصل على محمد ما تعاقب الليل والنهار، وصل على محمدٍ وعلى المهاجرين والأنصار.

اللهم صل على نبينا محمد ما ازدهرت النجوم، وتلاحمت الغيوم.

اللهم صل وسلم على صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، واللواء المعقود.

اللهم صل وسلم وبارك على صاحب الوجه الأنور، والجبين الأزهر، والمقام الأطهر، والمجد الأظهر.

اللهم ارزقنا شفاعته، وأوردنا حوضه، وأسقنا بيده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدًا، إنك أكبر مسئول، وخير مأمول.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين،،واجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت