الصفحة 77 من 129

الدعوة في المستشفيات:

ومن الممكن زيارة المرضى بالهدايا كالورود والحلوى والكتب والشرائط ونحوها وتذكيرهم بثواب صبرهم وبشفاء الله القريب، والتواعد معهم على الزيارات في البيوت بعد الخروج بسلامة الله، ففترة المرض تقرب المرضى من ربهم، وممن يسأل عنهم من الدعاة، وتحببهم بالتالي في إسلامهم، فيخرجون يبحثون عن تفاصيله بإذن الله.

هذا ومن الممكن استغلال الإذاعة الداخلية إن وجدت ـ والتي يتحكم فيها كل مريض على حدة منعًا لإزعاج الآخرين ـ لإذاعة ما هو مناسب نافع.

وتعتبر مهنة الطبيب من أسمى المهن التي عرفتها البشرية، فوظيفته هي تخفيف الآلام عن إنسان يتألم هو: (المريض) ،لذا وجب على الطبيب بصفة خاصة حسن التعامل الشديد ورقته وأشياء أخرى.

ومن الوصايا العملية للطبيب:

-كن متواضعًا غير متكبر.

-لا تنس المعاملة الحسنة والابتسامة.

-إذا ظهر لك أن المريض فقير معدم فما المانع من أن تتصدق عليه بقيمة الكشف ويكفيه ثمن الدواء.

-مراعاة حال المريض النفسية والعصبية.

-عدم كشف العورات إلا لضرورة الفحص.

-إطلاع المريض على كل ما يساهم في إتمام العلاج وليس على تفاصيل المرض ودقائقه لئلا يصيبه الحزن والقلق واليأس.

-استمع للمريض جيدًا دون ملل.

-أظهر للمريض اهتمامك الشديد به فهذا يرفع من روحه المعنوية.

-تطييب الخاطر لا بد منه.

-لا ينبغي إفشاء الأسرار وكشف العيوب لأحد خاصة مع ذكر اسم المريض.

-الالتزام بمواعيد العيادة قدر الإمكان.

-لا تنظر إلى عورات البيوت ولا تكشف أسرارها لأحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت