فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 680

مجلد نفيس يشتمل على فنون من لغة ونحو، وتصريف وأحاجي أدبية وغير ذلك، وسمعه على مصنفه شيخنا، أَبُو العباس أَحْمَد بْن إبراهيم الفزاري، سنة ثمان وثلاثين وست مائة، وقد أجازني جميع مروياته، وهذا الكتاب ذكرته استطرادا، وليس من شرط ما أنا بصدده، وقد تقدم سياقه أحاديث كثيرة، من طريق الإمام أَبِي الحسن السخاوي رحمه اللَّه وَأَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَسْلَمَةَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: أَنْشَدَنَا الْعَلامَةُ أَبُو الْحَسَنِ السّخَاوِيُّ، لِنَفْسِهِ فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ، فَذَكَرَ لِنَفْسِهِ أُرْجُوزَةً حَسَنَةً فِي الْعَقِيدَةِ، سَمَّاهَا الْكَوْكَبَ الْوَقَّادَ فِي صَحِيحِ الاعْتِقَادِ، أَوَّلُهَا:

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَلْهَمَا ... حَمْدًا كَثِيرًا وَعَلَى مَا أَنْعَمَا

ثُمَّ صَلاةُ اللَّهِ ذِي الْجَلالِ ... عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَالآلِ

سَأَلْتَنِي عَمَّا بِهِ تَدِينُ ... وَمَا الَّذِي تَارِكُهُ يَحِينُ

قُلْ مَا إِلَهُ الْخَلْقِ إِلا اللَّهُ ... ثُمَّ اسْتَقِمْ فَفِيهِمَا رِضَاهُ

وَلا تُشَبِّهْهُ وَقُلْ مَا قَالا ... فَلَيْسَ شَيْءٌ مِثْلَهُ تَعَالَى

حَيٌّ مُرِيدٌ عَالِمٌ قَدِيرٌ ... مَعَ الْكَلامِ سَامِعٌ بَصِيرُ

الأَوَّلُ الْخَالِقُ لِلأَشْيَاءِ ... الآخِرُ الْبَاقِي بِلا فَنَاءِ

وَلَمْ يَزَلْ إِلَهُنَا مَوْصُوفًا ... بِمَا ذَكَرْتُ وَبِهِ مَعْرُوفًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت