الصفحة 26 من 40
فعل ذلك في بعض فروعه النادرة ظهر كذبه وافتراؤه , وظهرت المصلحة للخلق والفوائد الكثيرة في القول الذي دلت عليه شريعة الإسلام , لأنها شريعة أحكم الحاكمين عالم الغيب والشهادة , الذي يعلم من مصالح عباده ما لا يعلمون , وشرع لهم ما يصلحهم في كل زمان ومكان: في دينهم ودنياهم , وهو الحكيم العليم الرحيم.
حجم الخط: