الصفحة 149 من 154

{وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} [الأحزاب: 4] {وَلاَ يَاتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا *} [الفرقان: 33] {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ} [الأحزاب: 53] {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا *} [الأحزاب: 58] {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] .

فهذه الآيات الكريمة وما أشبهها، كل كلمة منها قاعدة، وأصل كبير، تحتوي على معان كثيرة، وقد تقدم في أثناء القواعد منها شيء كثير، وهي متيسرة على حافظ القرآن، المعتني بمعرفة معانيه، ولله الحمد.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وقد يسَّر الله ما مَنَّ علينا بجمعه، فجاء ولله الحمد على اختصاره ووجازته ووضوحه كتابًا يسُر الناظرين، ويعين على فهم كلام رب العالمين، ويبدي لأهل البصائر والعلم من المآخذ، والمسالك، والطرق، والأصول النافعة، ما لا يجده مجموعًا في

محل واحد، ومَخْبَرُ الكتاب يغني عن وصفه، وأسأله تعالى أن يجعله

خالصًا لوجهه الكريم، مقرِّبًا لديه في جنات النعيم، وأن ينفع به مؤلفه، وقارئه، والناظر فيه، وجميع المسلمين بمنِّه وكرمه، وجوده وإحسانه، وهو خير الراحمين، وصلَّى الله على محمد، وعلى آله وأصحابه الطيِّبين الطاهرين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

قال ذلك وكتبه جامعه العبد الفقير إلى الله في كل أحواله: عبد الرحمن بن ناصر العبد الله السعدي، وقد تم ذلك في 6 شوال سنة 1365، والحمد لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا.

الموضوع ... الصفحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت