وقال تعالى: {تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد} [سورة المسد: الآيات 1 - 5] وقوله: {ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا} [سورة المدثر: الآيتان 11 , 12] الآيات , إلى قوله: {سأصليه سقر} [سورة المدثر: الآية 26] فأخبر عن أبي لهب وامرأته وهذا الوحيد يصلى النار ومن لازم ذلك بقاؤهم على التكذيب والكفر إلى الهلاك فبقوا على ذلك حتى هلكوا. وقوله: {إنا كفيناك المستهزئين} [سورة الحجر: الآية 95] فكفاه إياهم وأوقع بهم العقوبات المتنوعة , وهي معروفة بين أهل السير. ولما ذكر مكر رؤساء الأحزاب والكفر قال: {جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب} [سورة ص: الآية 11] {فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} [سورة الزخرف: الآية 83] فوقع ما أخبر الله به.