وقال الأفاك في صفحة 326 (( . قال الحافظ الذهبي في"سير أعلام النبلاء"(5 / 147) :"قال ابن سعد: أخبرنا علي بن محمد ، عن لوط بن يحيى قال: كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون رجلا رضي الله عنه ، فلما ولي هو - عمر بن عبد العزيز - أمسك عن ذلك ، فقال كثير عزة الخزاعي: وليت فلم تشتم عليا ولم تخف بريا ولم تتبع مقالة مجرم تكلمت بالحق المبين وإنما تبين آيات الهدى بالتكلم فصدقت معروف الذي قلت بالذي فعلت فأضحى راضيا كل مسلم"وكان معاوية بن أبي سفيان هو الذي سن للناس لعن الخليفة الراشد ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنابر يوم الجمعة ، فجعل لعنه كأنه أحد أركان الخطبة ، ففي صحيح مسلم (4 / 1874 برقم 2409) عن سيدنا سهل بن سعد رضي الله عنه قال:"استعمل على المدينة رجل من آل مروان . قال فدعا سهل بن سعد . فأمره أن يشتم عليا . قال فأبى سهل . فقال له: أما إذا أبيت فقل: لعن الله أبا تراب . . ."ولم يمتثل لامره سهل رضي الله عنه قلت: ولما ولى معاوية المغيرة بن شعبة على الكوفة قال له:"ولست تاركا إيصاءك بخصلة: لا تترك شتم علي وذمه"انتهى من الكامل (3 / 472) ))
قلت كلامه ظلماتٌ بعضها فوق بعض
أما الرواية الأولى وهي رواية لوط بن يحيى قال: كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون رجلا رضي الله عنه ، فلما ولي هو - عمر بن عبد العزيز - أمسك عن ذلك
فلوط بن يحيى هذا رافضي دجال
قال الذهبي في الميزان (( إخباري تالف لا يوثق به تركه أبو حاتم وغيره وقال الدارقطني: ضعيف وقال يحيى بن معين: ليس بثقة وقال مرة: ليس بشيء وقال ابن عدي: شيعي محترق صاحب أخبارهم قلت: روى عن الصعق بن زهير وجابر الجعفي ومجالد روى عنه المدايني وعبد الرحمن بن مغراء ومات قبل السبعين ومائة ) )
هذا الرافضي يحتج السقاف بأخباره بينما يتهم معاوية بن صالح بالنصب ويسقط روايته في فضائل معاوية