وليتنبه القاريء لحذف السقاف للإسناد واعتماده على رواية ابن الأثير دون رواية ابن جرير رغم أن الأخير أعلى سندًا
وانظر كيف جعل عبد الرحمن بن خالد من الصالحين
ليجعل جرم معاوية أعظم
رغم أنه في ميزان السقاف ينبغي أن يكون ناصبيًا
لأنه حارب مع معاوية في صفين
وإذا كان السقاف يجعل من البعض نواصب لمجرد أنهم من أهل الشام
فما بالك بمن قاتل مع معاوية ؟!
هذا كله إلزام فليتنبه
الشبهة السادسة
وقال السقاف 362 (( وقد قتل معاوية الصحابي الجليل حجر بن عدي عندما أنكر على عمال معاوية وولاته سب سيدنا علي رضي الله عنه ، وهذا شئ مشهور ، قال الحافظ ابن حجر في"الاصابة"(1 / 314) في ترجمته: وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ))
قلت زعم السقاف أن حجر بن عدي قتل بسبب إنكاره سب علي على المنابر كذبٌ صريح ولم يرد ذلك إلا في مرويات لوط بن يحيى وهشام الكلبي وكلاهما رافضيٌ متروك
وأما السبب في قتل حجر فقد جاء أنه شق عصا الطاعة
ويبدو أن معاوية قد تأول حديث (( إنه ستكون هنات وهنات ، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة ، وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنًا من كان ) )رواه مسلم من حديث عرفجة
والله اعلم بحقيقة الحال
وأما جعله حجر بن عدي صحابيًا جليلًا مع كونه ينكر صحبة عبد الرحمن بن أبي عميرة فمن دلائل هواه وتلونه
فالأكثر على أن حجرًا تابعي
قال الشيخ محمد زياد تكلة في رسالته المشار إليها (( ذكره في التابعين: يحيى بن معين، والبخاري، وأبوحاتم، وخليفة بن خياط، وابن سعد في موضع، وابن حِبّان، والدارقطني، وغيرهم، وقال أبوأحمد العسكري: أكثر أهل الحديث لا يصححون له صحبة. وقال ابن الجوزي: لم يثبت له صُحبة. انظر تاريخ دمشق(12/210) والبداية والنهاية (11/228) والإصابة (2/217) والإنابة لمغلطاي (1/155) ))
قلت وعده الحاكم من الصحابة في مستدركه وأثبت الذهبي صحبته في تاريخ الإسلام
ولم أقف على دليلٍ يثبت صحبته
الشبهة السابعة