فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 366

قال: من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم. قلت: فمن المسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قلت: فأيُّ الجهاد أفضل. قال: كلمة حقٍّ عند إمام جائر )) رواه أبو يعلى والطبراني.

وعن وائلة قال: (( قلت: يا نبي الله، نبئني. قال: إن شئت أنبأتك بما جئت تسأل عنه، وإن شئت فسل. قال: بل أنبئني يا رسول الله؛ فإنه أطيب لنفسي. قال: جئت تسأل عن اليقين والشك، قلت: هو ذاك، قال: فإن اليقين ما استقر في الصدر واطمأنَّ إليه القلب، وإن أفتاك المفتون، دعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإذا شككت فدَعْ ) )فذكر نحوه رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن عبد الله الكندي، وهو ضعيف.

وعن وابصة بن معبد الأسدي قال: (( جئتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا لا أريد أن أدع من البر والإثم شيئًا إلا سألته عنه، فأتيته وهو في عصابة من المسلمين حوله، فجعلت أتخطَّاهم لأدنو منه، فانتهرني بعضهم، فقال: إليك يا وابصة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي: ابتعد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: إني أحبُّ أن أدنو منه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: دَعُوا وابصة، ادن مني يا وابصة، فأدناني حيث كنت بين يديه، فقال: أتسألني، أم أخبرك، فقلت: لا، بل تخبرني، فقال: جئت تسأل عن البر والإثم، قلت: نعم. فجمع أنامله، فجعل ينكث بهنَّ في صدري، فقال: البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردَّد، وإن أفتاك المفتون وأفتوك ) )رواه الطبراني، وأحمد باختصار عنه، ورجال أحد إسنادي الطبراني ثقات.

وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: (( قال رجل ما الإثم يا رسول الله؟ قال: ما حاك في صدرك فدعه، قال: فما الإيمان؟ قال: من ساءته سيئته وسرَّته حسنته فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت