وكان عملي في هذا الكتاب:
-إعادة صياغة بعض المواقف وتصحيحها وضبطها وترتيبها. وقد أبقيت بعض المصطلحات العامية لأهل نجد والقصيم مع وضع المعنى بين قوسين تسهيلا على القارئ.
-تضمين الكتاب المواقف التي حصلت عليها من الوالدة ومن غيرها وكنت أذكره بصفته الجد على غير عادة الخال الذي يذكره بصفة الوالد.
-إدراج بعض ما وجدته من فوائد ولطائف عند تقليب بعض مخطوطات الجدّ وأوراقه الشخصية.
-إعداد مقدمة الكتاب.
-الإشراف على طباعة الكتاب.
فلا تعجل أيها القارئ الكريم في الحكم على هذا الكتاب، فنحن في مرحلة التجميع، وإن كان في العمر بقية سيتبع ذلك -إن شاء الله- دراسة تفصيلية لهذه المواقف من الناحية التربوية والاجتماعية والعلمية، فلا تبخل علينا أخي الفاضل بما لديك من معلومات وملاحظات واستدراكات؛ لخدمة هذا الكتاب، ونسأل اللهَ التوفيق لنا ولكم، والحمد لله.
الشيخ وأسرته
بقلم ابنه محمد بن عبد الرحمن السعدي
هو الشيخ الوالد المربي الفاضل العلامة صاحب التفسير المعروف والمؤلفات الكثيرة عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد بن محمد بن حمد السِّعدي، من النواصر من بني عمرو أحد أفخاذ بني تميم، وُلد رحمه الله في الثاني عشر من شهر محرم عام 1307هـ.
والد الشيخ وأمه
كان والده رحمه الله من طلبة العلم، ومن العُبّاد الصالحين، حافظا لكتاب الله، كان يقرأ بين يدي شيخه الفقيه علي بن محمد المحمد الراشد رحمه الله (1223هـ-1303هـ) في جماعة جامع عنيزة بعد صلاة العصر، وصلاة العشاء، وكان ينوبه في إمامة الجامع في حال سفره رحمهما الله جميعا.