فهرس الكتاب
وله من الأبناء ثلاثة: هم عبد الله توفي عام 1405هـ، وأحمد توفي عام 1422هـ، ومحمد كاتب هذه الأسطر، ومن البنات الأخت لولوة وهي زوجة صالح العبد الله الشبل توفيت في صفر عام 1420هـ، والأخت نورة وهي زوجة ابن العم عبد الله السليمان السعدي، وكان الشيخ رحمه الله يسميها في ذلك الوقت لصغر سنها بالنيرة (العملة الذهبية) ، وعُرِفَت بهذا الاسم بين أهل عنيزة وطلبة الشيخ، وهي والدة جامع هذه المعلومات مساعدِ العبد الله السعدي، ولها مواقف مع الشيخ يأتي ذِكْرُها ضمنَ هذا الكتاب. وتوفيت الوالدة «حصة» في مدينة الخبر 25 شوال عام 1391هـ رحمهما الله جميعا.
أصدقاؤه
وكان له رحمه الله مستشارون يشاورهم في كثير من المسائل الخاصة والعامة، فمنهم -رحمهم الله- عقيل المحمد الشملان، ومحمد المنصور الزامل، وعبد العزيز المحمد العوهلي؛ فهو يثق بهم وبرأيهم ويطلعهم على كل شيء يهمه ويهم البلد.
وكان رحمه الله له خاصة من الأصدقاء وهم محمد السليمان البسام، وحمد السليمان البسام؛ ومن سبق ذكرهم، يجالسهم ويمزح معهم.
وفاة الشيخ وتكريمه
توفي رحمه الله في عنيزة ليلة الخميس 23 جمادى الآخرة عام 1376هـ، ونظرًا لفضله وانتشار مؤلفاته وخدمته للعلم والمتعلمين كان محل تقدير من حكومة المملكة وشعبها الكريم، فقد سُمّيَ شارع ومسجد في عنيزة باسمه، وكذلك إحدى المدارس الثانوية بعنيزة، وسمي شارع ومسجد بالرياض باسمه، ومسجد في مدينة الخبر ومكة المكرمة، وكذلك شارع في مدينة الدمام والرياض، إحياءً لذكره وتقديرًا لعلمه، فضلًا عن اعتماد تدريس كثير من مؤلفاته في الجامعات والمعاهد داخل وخارج المملكة.
الشيخ السعدي في بيته
دخل الشيخ ونفقاته