الصفحة 130 من 136

فكان كل وقته قد شغله بالمطالعة والبحث والتأليف -وكان رحمه الله ذا جلد وقوة على التأليف والنسخ والمراجعة- والكتابة في الصحف والمجلات الإسلامية، والرد على الرسائل والأسئلة التي تَرِد عليه من جميع البلدان القريبة والبعيدة، والتعليم والتدريس والتوجيه والإرشاد، وحل المشكلات والشفاعات، وحضور المحافل العامة وخدمة الناس، ووصل الأقارب، ومساعدة أهل بيته حتى في أبسط الأمور من غسله لملابسه وصيانته لمنزله وموالاته وعنايته بالبهائم، فرحمه الله رحمة واسعة.

مجالسه مع عامة الناس

كان رحمه الله إذا جلس في مجالس الناس لا يقوم من مكانه وقوفًا للسلام إلا لثلاثة: شيخ من المشايخ، أو أمير من الأمراء، أو غريب قد قدم للبلد ولم يره الوالد، وما عداهم كان رحمه الله يسلم عليهم وهو جالس اتباعًا لسنة رسول الله ?.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت