الصفحة 95 من 136

قال: (. . لقد كان الفقيد رحمه الله على جانب كبير من الأخلاق الحسنة، متواضعًا للصغير والكبير، ذا عبادة وزهد وورع، وكان فقيهًا محدثًا واعظًا خطيبًا لغويًا أديبًا جامعًا لفنون عديدة. .) .

10_ الشيخ عبد الرحمن الفوزان:

قال: (. . أما إفادته العلمية، فيكفيك أنه قد جلس للتدريس والإفتاء وهو في عقده الثالث، حتى تخرج على يديه الكثير من القضاة والمدرسين، ولست بحاجة إلى شاهد؛ فمؤلفاته المنتشرة في جميع الآفاق أكبر دليل على اتساع مداركه وامتداد معارفه، إذ إنها لا تبحث في موضوع واحد وحسب، بل متعددة النواحي، مختلفة الأهداف. .) .

11_ الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن زامل آل سليم:

قال:

دَع عَنْكَ ذِكرَ الهوى واذْكُر أخا ثقةٍ *** يِدعو إلى العِلمِ لَم يَقعُد بهِ الضَّجَرُ

شِمْسُ العُلوم ومَن بالفَضْلِ مُتَّصفٌ *** مِفتاحُ خَيرٍ إلى الطَّاعاتِ مُبتكرُ

بَحرُ مِنَ العِلمِ نَالَ العِلمَ في ضغرٍ *** مَعَ التُّقى حيثُ ذاك الفَوزُ والظفرُ

نَالَ العُلا يافعًا تَعلو مَراتِبهُبهُ *** ففَضْلُهُ عِنْد كُلَّ النَّاس مُشتَهرُ

بالفقهِ في الدَّينِ نالَ الخَيْرَ أجمَعَهُ *** والفقهُ في الدينِ غُصْنٌ كُلُّهُ ثَمَرُ

وهي قصيدة طويلة، اقتصرنا منها على هذه الأبيات ( [101] ) .

المبحث التاسع عشر

رثاؤه

لقد كانت وفاة علامة القصيم عبد الرحمن السعدي خسارة كبيرة، لا لأهل بلده فحسب، ولكن للعالم الإسلامي الذي فقد واحدًا من ألمع علمائه وأصدق دعاته، الذين نذروا أنفسهم لخدمة دينهم، وكرَّسوا حياتهم العلمية والعملية لنفع الناس، وقضاء حوائجهم، وغرس الفضائل، ونبذ الرذائل، ولذا بكاه الكثيرون، ورثاه آخرون، وكتب عنه علماء وأدباء، وسطروا شيئًا من صلتهم به ومعرفتهم له بالنثر والشعر:

وأقتصر هنا على قصيدتين لشاعرين كبيرين:

الأولى: للشاعر صالح بن عبد العزيز بن عثيمين؛ قال فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت