الصفحة 2 من 2

مقدمة

الحمدُ لله العظيمِ في قَدْرِه، العزيزِ في قهْرِه، العالمِ بحالِ العَبْدِ في سِرِّه وجَهْرِه، الجائِدِ على المُجَاهدِ بِنَصْرِه، وعلى المتَواضِعِ من أجْلِهِ بِرَفْعِه، يسمعُ صَريفَ القلمِ عند خطِّ سَطْرِه، ويرى النَّملَ يدبُّ في فيافي قَفْرِه، ومِن آياتِه أنْ تقوم السَماءُ والأرضُ بأَمْرِه، أحْمَدُهُ على القَضَاءِ حُلْوِه ومُرِّه، وأشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له إقامةً لِذْكْرِهِ، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه المبعوثُ بالبِرِّ إلى الخلْقِ في بّره وبَحْرِه، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبِه أبي بكرٍ السابقِ بما وَقَرَ من الإِيمانِ في صَدْرِه، وعلى عُمَر مُعزِّ الإِسلامِ بَحَزْمِه وقهرهِ، وعلى عثمانَ ذِي النُّورَينِ الصابِر من أمره على مُرِّه، وعلى عليٍّ ابن عمِّه وصِهْرِه، وعلى آلِهِ وأصحابه والتابعينَ لهم بإِحسانٍ ما جاد السحابُ بقطْرِه، وسلَّم تسليمًا.

وبعد, فإن كل مسلم تقى يرجو رحمة ربه , ويطمع في مغفرة ذنبه , وتكفير زلله , من أجل ذلك كان هذا الكتيب , وفيه نقف على أيسر عشر وسائل لمغفرة ما تقدَّم من ذنبك, معظمها يتكررُ في عبادات يومية, والفطنُ الذكىُّ من عمل بها كلها لأنه لايدرى بما يُغفرُ به ذنوبه منها, والمغبون من فرَّط فيها , نسأل الله جلّّ في علاه أن يغفر لنا ولكم وللمسلمين أجمعين.

والآن مع الوسائل العشرة ليُغفرَ لك ما تقدَّم من ذنبك

1 -من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا:

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّم من ذَنبه» [1] .

-قال العلامة ابن باز:"ويستحب أن يقول حين يسمع المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله غفر له ذنبه» " [2]

-قال العلامة ابن القيم:

وأما هديه صلى الله عليه وسلم في الذكر عند الأذان وبعده فشرع لأمته منه خمسة أنواع.

أحدها: أن يقول السامع، كما يقول المؤذن، إلا في لفظ"حي على الصلاة""حي على الفلاح"فإنه صح عنه إبدالهما ب"لا حول ولا قوة إلا بالله"ولم يجئ عنه الجمع بينها وبين"حي على الصلاة""حي على الفلاح"ولا الاقتصار على الحيعلة، وهديه صلى الله عليه وسلم الذي صح عنه إبدالهما بالحوقلة وهذا مقتضى الحكمة المطابقة لحال المؤذن والسامع، فإن كلمات الأذان ذكر، فسن للسامع أن يقولها، وكلمة الحيعلة دعاء إلى الصلاة لمن سمعه فسن للسامع أن يستعين على هذه الدعوة بكلمة الإعانة وهي"لا حول ولا قوة إلا بالله"العلي العظيم.

الثاني: أن يقول (وأنا أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا) وأخبر أن من قال ذلك غفر له ذنبه.

الثالث: أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعد فراغه من إجابة المؤذن، وأكمل ما يصلى عليه به ويصل إليه هي الصلاة الإبراهيمية، كما علمه أمته أن يصلوا عليه، فلا صلاة عليه أكمل منها، وإن تحذلق المتحذلقون.

الرابع: أن يقول بعد صلاته عليه: (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، إنك لا تخلف الميعاد) هكذا جاء بهذا اللفظ"مقاما محمودا"بلا ألف ولا لام، وهكذا صح عنه صلى الله عليه وسلم.

الخامس: أن يدعو لنفسه بعد ذلك، ويسأل الله من فضله، فإنه يستجاب له [3] .

2 -مِنَ توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما:

عَنْ عُثْمَانَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثًا ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا ثُمَّ الْيُسْرَى ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ:"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ نَفسه فيهمَا بِشَيْء إِلَّا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه» [4] ."

وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [5] .

-قال العلامة ابن عثيمين:"وهذا شيء يسير ولله الحمد أن الإنسان يعمل هذا العمل ثم يغفر ما تقدم من ذنبه وأخذ العلماء من ذلك أنه يستحب لمن أسبغ الوضوء أن يصلي ركعتين وتسمى سنة الوضوء سواء في الصباح أو المساء في الليل أو النهار بعد الفجر أو بعد العصر لأنها سنة لها سبب فإذا توضأ الإنسان نحو وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يصلي ركعتي يغفر له ما تقدم من ذنبه" [6]

3 -مِنَ حضرته صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَأحسنَ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا:

عَنْ عُثْمَانَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلَّا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يُؤْتِ كَبِيرَةً وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ» [7] .

4 -مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) [8] "

وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ:"إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: (غَيْرِ المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين) "

فَقُولُوا: آمِينَ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [9] ."

وَفِي أُخْرَى لِلْبُخَارِيِّ قَالَ: «إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه» [10]

5 -مَنْ وَافَقَ قولُهُ"اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ"قولَ الْمَلَائِكَةِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تقدم من ذَنبه" [11]

6 -8: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا. وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا. وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [12]

-قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري": المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضية صومه. وبالاحتساب: طلب الثواب من الله تعالى.

-وقال الخطابي: احتسابا أي: عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه.

-وقال المناوي في"فيض القدير": من صام رمضان إيمانًا: تصديقًا بثواب الله أو أنه حق، واحتسابًا لأمر الله به، طالبًا الأجر أو إرادة وجه الله، لا لنحو رياء، فقد يفعل المكلف الشيء معتقدًا أنه صادق لكنه لا يفعله مخلصًا بل لنحو خوف أو رياء. وقال الإمام النووي: معنى إيمانًا: تصديقًا بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى احتسابًا، أنه يريد الله تعالى لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص.

9 -10: من أكل طعاما فقال: الحمد لله الذى أطعمنى هذا ورزقنيه من غير حول منى ولا قوة ومن لبس ثوبا جديدا فقال الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني:

عَن معاذِ بن أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَزَادَ أَبُو دَاوُدَ:"وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [13]

-أما الطعام:

فهدى النبي التسمية في أول الطعام: «بسم الله» [14] فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل: «بسم الله أوله وآخره» وفي هذا الحديثِ أنَّ التسميةَ في أوَّلِ الطعامِ بلفظِ (( بسمِ اللهِ ) ), لاَ زيادةَ فيها، وكلّ الأحاديثِ الصحيحةِ التي وردتْ في البابِ ... ليسَ فيها الزيادةُ، ولا أعلمُها وردتْ في حديثٍ، فهي بدعةٌ عندَ الفقهاءِ بمعنى البدعةِ

وبعد الفراغ من الطعام يحمد ربه:

(( الْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُّبَارَكًا فِيهِ, الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانَا وَأَرْوَانَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مَكْفُورٍ ) ). وَقَالَ مَرَّةً: (( لَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ ولاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا ) ) [15]

أو يقول:"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ" [16]

-وأما اللباس:

فمن هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند لبس الثوب أن يقول:"الحمدُ لله الذي كَساني هذا الثوب ورَزَقنيه مِنْ غيِر حولٍ منِّي ولا قُوّةٍ, غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذنْبِه" [17]

وعند لبس الثوب الجديد يقول:"اللَّهمَّ لكَ الحمدُ, أنتَ كَسَوتنِيهِ أسألُكَ مِنْ خيرهِ, وخيرِ ما صُنِعَ لهُ, وأعوذُ بكَ من شرِّهِ, وشرِّ ما صُنِعَ لهُ" [18]

ويُقال لمن لبس جديدًا:"الْبَسْ جَديدًا, وعِشْ حَميدًا, ومُتْ شهيدًا, ويرزقُكَ اللهُ قرَّةَ عينٍ في الدُّنيا والآخِرةِ" [19]

وعند وضع (خلع) الثوب يقول: بسم الله

فعن أنس قال: قال رسول الله: (( سترُ ما بينَ أعْيُنِ الجنِّ وعوْراتِ بني آدمَ إذا وضعَ أحدهم ثوبهُ أنْ يقولَ: بسمِ الله ) ) [20]

وأخيرا

إن أردت أن تحظى بمضاعفة هذه الأجور والحسنات فتذكر قول سيد البريات: (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) ) [21]

فطوبى لكل من دلّ على هذا الخير واتقاه، سواء بكلمة أو موعظة ابتغي بها وجه الله، كذا من علقها على بيت من بيوت الله، ومن طبعها رجاء ثوابها ووزعها على عباد الله، ومن بثها عبر القنوات الفضائية، أو شبكة الإنترنت العالمية، ومن ترجمها إلى اللغات الأجنبية، لتنتفع بها جميع الأمة الإسلامية، ويكفيه وعد سيد البرية:

(( نضر الله امرءًا سمع منا شيئًا فبلّغه كما سمعه، فرُبَّ مبلغ أوعى من سامع ) ) [22]

كتبه

الفقير إلى عفو ربه الرحمن

أبو عبد الرحمن أحمد مصطفى

الفهرس

مقدمة 2

والآن مع الوسائل العشرة ليُغفرَ لك ما تقدَّم من ذنبك 3

1 -من قال حين يسمع المؤذن وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا: 4

2 -مِنَ توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما: 7

3 -مِنَ حضرته صَلَاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَأحسنَ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا: 9

4 -مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ: 9

(1) رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الجامع (6422)

(2) (مجموع فتاوى ابن باز:29/ 305)

(3) (زاد المعاد: 2/ 365 - 366)

(4) وَلَفظه للْبُخَارِيّ وصححه الألباني في المشكاة (287)

(5) رَوَاهُ أَحْمَدُ وحسنه الألباني في المشكاة (577)

(6) (شرح رياض الصالحين لابن عثيمين:5/ 13)

(7) رَوَاهُ مُسلم وصححه الألباني في المشكاة (286)

(8) (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)

(9) هَذَا لَفْظُ الْبُخَارِيِّ وَلِمُسْلِمٍ نَحْوُهُ

(10) صحيح: المشكاة (825)

(11) صحيح: المشكاة (874)

(12) صحيح: مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ, وانظر المشكاة (1958)

(13) حسن: الكلم الطيب (187) ، الإرواء (1989)

(14) (صحيح الكلم: 149)

(15) (مختصر البخاري: 2157) , (صحيح أبي داود: 3849)

(16) الكلم الطيب (187) ، الإرواء (1989)

(17) (صحيح أبي داود 4023)

(18) (صحيح أبي داود 4020)

(19) (الصحيحة: 352)

(20) (صحيح الجامع: 3610)

(21) [رواه مسلم]

(22) [صحيح الجامع: 6764]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت