فهرس الكتاب
وَفِي غَدٍ بَعْدَ حُسْنٍ هَيْأَتِهِ ... يَصِيْرُ إِلَى الأرْضِ جِيْفَةً قَذِرَة
وَهُوَ عَلَى تِيْهِهِ وَنَخْوَتهِ ... مَا بَيْنَ يَوْمَيْهِ يَحْمِلُ العَذِرَة
الخُبزَرزّي: [من المتقارب]
9621 - عَجِبتُ وَأَعجَب مِنهُ امرُؤٌ ... رَأَى مَا رَأَيتُ وَلَم يَعجَبِ
الخَطَفَى جدُّ جَريرٍ: [من الطويل]
9622 - عَجِبتُ لإِبدَاءِ العَييِّ لِجَهلِهِ ... وَصَمتِ الَّذِي قَد كَانَ بِالقَولِ أَعلَمَا
بَعْدَهُ:
وَفِي الصَّمْتِ سِتْرٌ لِلْعَيِّي وَإِنَّمَا ... صَحِيْفَةُ لُبِّ المَرْءِ أنْ يَتَكَلَّمَا
تَمَثَّلَ بِهُمَا الرَّشِيْدِ فِي وَصِيَةٍ لأوْلَادِهِ. وَبَعْدَهُ:
وَمَنْ لَا يُصِبْ فَصْلَ الكَلَامِ لِسَانُهُ ... وَصَاحَبَهُ الإِكْثَارُ كَانَ مُذَمَّمَا
إِذَا نِلْتَ إنْسِيَّ المَقَالَةِ فَلْيَكُنْ ... بِهِ ظَهْرُ وَحْشِي الكَلَامِ مُحَرَّمَا
وَإِنْ أكْثَرَ السُّلْطَانُ أُنْسَكَ فَاحْتَرِزْ ... وَلَا تَفْغَرَنْ إِلَّا بِهَيْبَتِهِ فَمَا
وَأنْشَدَ عُمَارَةُ بنُ عَقِيْلٍ لِجَدِّهِ عَطِيَّةَ جَدِّ جَرِيْرٍ [1] : [من الطويل]
وَإنَّ سُكُوْتَ المَرْءِ يُخْفِي عُيُوْبَهُ ... وَيُبْدِي الكَلَامُ عَيْبَ مَنْ كَانَ أهْوَجَا
ألَمْ تَرَ أَنَّ الحَقَّ تَلْقَاهُ أبْلَجًا ... وَأنَّكَ تَلْقَى بَاطِلِ القَوْلِ لَجْلَجَا
ابْنُ سِنانٍ: [من الكامل]
9623 - عَجِبتُ لإِخفَاقِ الرَجاءِ وَمَا دَرَت ... أَنِّي ضَرَبتُ بِهِ حَديدًا بَارِدَا
أَبُو عَلِيّ البَصِيرُ: [من الخفيف]
9621 - البيت في ديوان الخبزارزي: 124.
9622 - الأبيات في التذكرة الحمدونية: 3/ 349.
(1) البيت الثاني في جمهرة الأمثال: 1/ 364.
9623 - البيت في بغية الطلب في تاريخ حلب: 2/ 1017 منسوبا إلى عبد اللَّه الخفاجي.