فهرس الكتاب
11982 - قَدْ عِشْتُ فِي الدَّهْرِ أطْوَارًا عَلَى طُرُقٍ ... شَتَّى فَصَادَفْتُ مِنْهُ اللِّيْنَ وَالفَظَعَا
بَعْدَهُ:
لا يَمْلأُ الهَوْلُ قَلْبِي قَبْلَ مَوْقِعِهِ ... وَلَا يَضِيْقُ بِهِ صدْرِي إِذَا وَقَعَا
كَلَّا لَبَسْتُ فَلا النَّعْمَاءُ تُبْطِرُني ... وَلَا تَجَشَّعْتُ مِنْ لأْوَائِها جَزَعَا
[من الخفيف]
11983 - قَدْ عَلِمْنَا بِمَنْ تَشَاغَلْتَ عَنَّا ... مَنْ يَصِلْهُ الحَبِيْبُ يَجْفُ الصَّدِيْقَا
بَعْدَهُ:
لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكَ هَذَا وَلَكِنْ ... شَهَوَاتُ النُّفُوسِ تُنْسِي الحُقُوقَا
مَثَلٌ مُتَدَاوَلٌ للعَوَامِ يَقُولُونَ: مَنْ لَقَى أحْبَابَه نَسِيَ أصْحَابَهُ.
مَسْلِمُ بنُ الوَلِيْدِ: [من البسيط]
11984 - قَدْ عَوَّدَ الطَّيْرَ عَادَاتٍ وَثِقْنَ بِهَا ... فَهُنَّ يَتْبَعْنَهُ فِي كُلِّ مُرْتَحَلِ
النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ: [من البسيط]
11985 - قَدْ عَيَّرَتْنِي بَنُو ذُبْيَانَ خَشيتَهُ ... وَهَلْ عَلَيَّ بِأنْ أخْشَاكَ مِنْ عَارِ
أغَارَ حِصْنُ بنُ حُذَيْفَةَ عَلَى بَعْضِ أهْلِ الشَّامِ لَمَّا غَزَا بَنِي أسَدٍ وَغَطْفَانَ ثُمَّ نَزَلُوا ذا أُقْرٍ فَنَهَاهُمُ النَّابِغَةُ عَنِ النُّزُولِ بِهِ وَحَذَّرَهُمْ إغَارَةَ المَلِكِ فَعَصوهُ فَبَعَثَ النَّعْمَانَ إلَيْهِم جَيْشًا وَقَدَّمَ عَلَيْهِ ابْنُ الجُّلاحِ الكَلْبِيَّ فَأغَارَ عَلَيْهِم بِذِي أُقُرٍ فَقَالَ النَّابِغَةُ فِي ذَلِكَ:
لَهُمْ نَهَيْتُ بَنِي ذُبْيَانَ عَنْ أُقُرٍ ... وَعَنْ تَرَبُّعُهِمْ فِي كُلِّ إصغَارِ
فَقُلْتُ يَا قَوْمَ إِنَّ اللَّيْثَ مُنْقَبضٌ ... عَلَى بَرَاثنِهِ أو وَثْبَةِ الضَارِي
حَتَّى اسْتَقَلَّ بِجَمْعٍ لا كَفَاءَ لَهُ ... ينفِي الجيُوشَ عَنِ الصَّحْرَاءِ جَرَّارِ
11982 - الأبيات في العقد الفريد: 2/ 329 منسوبة إلى عبد العزيز بن زرارة.
11984 - البيت في ديوان صريع الغواني: 12.
11985 - الأبيات في ديوان النابغة الذبياني: 59، 60، 62.