ابْنُ الرّوميّ:
13922 - مِن جَور إِخوانِ الصّفاءِ سُرُورُهُم ... بتفَاضُلِ الأَحوالِ وَالأَخطَار
13923 - مَن حَاوَلَ العزَّ بلَا مِنعَةٍ ... أذَلَّهُ العِزُّ وأَقمَاهُ
13924 - مَن حَبَسَ الأَموَالَ عَن حَقّهَا ... أَذهَبَهَا اللَّهُ بلَا حَقِّ
قَالَ المَنْصوْرُ الخَلِيْفَةُ يَوْمًا لِلجنْدِ: صَدَقَ القَائِلُ أَجِعْ كَلْبَكَ يَتْبَعَكَ. فَقَالَ رَجُل: كَلَّا يَا أَمِيْر المُؤْمِنِينَ رُبَّمَا يُلَوِّحُ لَهُ غَيْرَكَ بِرَغِيْفٍ فَيَتْبَعُهُ وَيَدَعَكَ فَقَدْ قِيْلَ مَنعُ خَيْرِكَ يَدْعُو إِلَى صُحْبَةِ غَيْرِكَ. فَقَالَ: صَدَقْتَ. وَأَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ.
إبراهيم بن حَسّان الحضرميُّ:
13925 - مَنَحتُ رجَالي نُصرَتي وَمَودتي ... فكَانُوا كمَن أَغتشُهُ وَأُحَاربُهُ
13926 - مَنَحتُكِ إِخلَاصِي وأَصفَيتُكِ الهَوَى ... وَإِن كنت لمَّا تُخطريني ببَالِكِ
قَبْلهُ:
وَلَيْل وَصَلْنَا بَيْنَ قُطْرَيْهِ بِالسَّرَى ... وقَدْ جَدَّ لَيْلٌ مُطْمِعٌ فِي وِصَالِكِ
أَربَّتْ عَلَيْنَا مِنْ دُجَاهُ حَنَادِسٌ ... أَعدْنَ الطَّرِيْقَ النَّهْجِ وَعْرُ المَسَالِكِ
فَنَادَيْتُ يَا أَسْمَاءُ بِاسْمِكِ فَانْجَلَتْ ... وَأَسْفَرَ مِنْهَا كُلُّ أَسْوَدَ حَالِكِ
بِنَا أَنْتَ مِنْ هَادٍ نَجَوْنَا بِذِكْرِهِ ... وَقَد نَشِبَتْ فِيْنَا أَكُفُّ المَهَالِكِ
مَنَحْتُكِ إِخْلَاصِي. البَيْتُ
هَذَا مِنْ شِعْرِ بَعْضِ الشَّامِيِّيْنَ المُتَأَخِّرِيْنَ.
13927 - مَنَحتَ وَلَم تبخَل وَلَم تُعط طَائلًا ... فَسِيَّانِ لَا ذَمٌّ لَديكَ وَلَا حَمدُ
13922 - البيت في ديوان ابن الرومي: 2/ 98.
13924 - البيت في المنتحل: 192.
13926 - الأبيات في زهر الآداب: 2/ 552.
13927 - البيت في ديوان المعاني: 1/ 20 منسوبًا إلى الحطيئة.