فهرس الكتاب
إِذَا قَلَّ مَالِي زَادَ عِرْضي كَرَامَةً ... عَلَيَّ وَلَمْ أتْبَعْ دَقِيْقَ المَطَامِعِ
وَقَالَ مُسْلِمَةُ قَوْلُ عَنْتَرَةَ [1] :
وَلَقَدْ أبِيْتُ عَلَى الطَّوَى وَأظلّهُ ... حَتَّى أَنَالَ بِهِ كَرِيْمَ المَأْكَلِ
فَقَالَ عَبْدَ المَلِكِ قَوْلُ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ:
نُسَوِّدُ ذَا المَالِ القَلِيْلِ. البَيْتُ
ومن باب (نَسِيْتَ) [2] :
نَسِيْتَ مَوَدَّتِي إِذْ طَال عَهْدِي ... نَعَمْ قَدْ قِيْلَ طُوْلُ العَهْدِ مُنْسِي
وقول أَبِي الفَتْحِ البُسْتِيِّ [3] :
نَسِيْتُ وَعْدَكَ وَالنِّسْيَانُ مُغْتَفَرٌ ... فَاغْفِرْ فَأَوَّلُ نَاسٍ أَوَّلُ النَّاسِ
يُشِيْرُ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصةِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمَا) . قَالُوا: مَا وُجِدَ لَهُ عَزْمٌ قَوِيّ عَلَى الامْتِنَاعِ مِنْ أَكْلِ الشَّجَرَةِ وَقَالُوا: بَلْ عَلَى أَكْلِهَا. وَقَالُوا: الشَّجَرَةُ هِيَ عِلْمُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ. وَقَالُوا غَيْرَ ذَلِكَ واللَّهُ أَعْلَمُ.
أبَو يَعقُوبَ الحَزيمُّي:
14341 - نَسِيبُكَ مَن أَمسَى يُنَاجيكَ طَرفُهُ ... وَليسَ لمن تَحتَ التُراب نَسيبُ
قَبْلهُ:
أَيُغْسَلُ رَأسِي أَوْ تطِيْبُ مَشَارِبِي ... وَوَجْهكَ مَغفُوْرٌ وَأَنْتَ سَلِيْبُ
نَسِيْبُكَ مِنْ أَمْسِي يُنَاجِيْكَ طَرْفُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ [4] :
وَإنِّي لأَسْتَحِيي أَخِي وَهُوَ مَيِّتٌ ... كَمَا كُنْتُ أَسْتَحْيِيْهِ وَهُوَ قَرِيْبُ
(1) البيت في محاضرات الأدباء: 2/ 687.
(2) البيت في زهر الأكم: 3/ 188.
(3) ديوان أبي الفتح البستي: 208.
(4) البيت في عيون الأخبار: 3/ 70.