مُعَاوِيَةَ لَمَّا شَكَى إِلَيْهِ ضيْقَةَ حَالِهِ فَلَمْ يُفِدْهُ ذَلِكَ شَيْئًا فَتَرَكَهُ وَمَشَى إِلَى مُعَاوِيَةَ فَأَكْرَمَهُ وَخَوَّلَهُ وَأَعْطَاهُ وَرَفعَ مِنْ قَدرِهِ.
زُهيرٌ المصريُ:
14409 - نَعَم ذَاكَ الحَديِثُ كَمَا تَقُولُ ... أَبُوحُ بهِ وإِن غَضِبَ العَذُولُ
أَبْيَاتُ زُهَيْرٍ المِصرِيِّ:
نَعَمْ ذَاَكَ الحَدِيْثُ كَمَا تَقُوْلُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
نَعَمْ قَدْ كَانَ ذَاَكَ وَلَا أُبَالِي ... وَدع مَنْ قَالَ عَنَّا أَو يَقُوْلُ
سِوَايَ يَخَافُ عَارًا فِي حَبِيْبٍ ... وَغيْرِي فِي مَحَبَّتِهِ ذَلِيْلُ
لِبَعضِ النَّاسِ فِي قَلْبِي مَكَانٌ ... وَحَالٌ فِي المَحَبَّةِ لَا تَحُوْلُ
فَيَا أَحْبَابَ قَلْبي وَهُوَ قَلْبٌ ... وَفِيٌّ لَا يَمَلُّ وَلَا يَمِيْلُ
مَتَى تَسْخُو بِعَطْفِكُمُ اللَّيَالِي ... وَيُطْوَى بَيْنَنَا قَالُ وَقِيْلُ
قَيسُ بنُ مُعَاذٍ:
14410 - نَعَم صَدَقَ الوَاشُونَ أَنتِ حَبيبةٌ ... إلينَا وإن لَم تَصفُ منك الخلَائقُ
زُهيرٌ المصريُّ:
14411 - نَعَم قَد كَانَ ذَاكَ وَلَا أُبَالي ... وَدعَ مَن قَالَ عنَّا أَو يَقُولُ
السِريّ الرَّفاء:
14412 - نِعَمٌ كَأَنَّ الدّهَر أَقسمَ جَاهِدًا ... أَن لا تَدُومَ فَبرَّتِ الأَقسامُ
الرَّضِيُّ المُوسَوِيُ:
14413 - نَعَم لَستُم الطِّوال فسَاعِدُوا ... عَلَى قَدرِكُم قَد تُستَعَانُ الأَصابِعُ
14409 - الأبيات في ديوان البهاء زهير: 206 - 207.
14410 - البيت في شرح ديوان الحماسة: 2/ 148 منسوبا إلى جميل.
14411 - البيت في ديوان البهاء زهير: 206.
14412 - البيت في ديوان السري الرفاء: 439.
14413 - البيت في ديوان الشريف الرضي: 1/ 663.