فهرس الكتاب
فاصْبِر لعادَتنا الَّتي عَوَّدْتَنا ... وإلا فأَرْشِدنا إلى مَنْ نَذْهَبُ
فقال عبد المَلِكِ بنُ مَرْوان: إليَّ إليَّ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بأَلْفِ دينارٍ، فأَتاهُ الْضِنِّي في العَام الثَّاني فَقالَ [1] :
يَرُبُّ النَّدَى يَأْتِي مِنَ الخَيْرِ ... إذا فَعَلَ الْمَعْروفَ زَاد وتمَّما
ولَيْسَ كبانٍ حِينَ تَمَّ بِنَاؤُه ... تَبِعَهُ بالنَّقْص حَتّى تَهَدّما
قَالَ الرَّاوِي: فأَعْطاهُ أَلْفَيْ دِينَارٍ.
ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْعَامِ الثَّالِث فَقَال [2] :
إِذَا اسْتَمْطَرُوا كَانُوا مَغَازِيرٍ فِي النَّدَى ... يَجُودُونَ بِالْمَعْرُوفِ عَوْدًا عَلى بِدْءِ
فَأَعْطَاهُ ثَلاثةَ آلافِ دِينَارٍ.
ومن باب (واللَّهِ) قَوْلٌ آخَر [3] :
واللَّهِ لَوْ أَنَّ أَوْقَاتِي تُسِاعِدْنِي ... عَلى الْمَقَامِ لَمَا فَارَقْتُكُمُ أَبَدا
وقول لَقِيطٍ في أَنَّ الْمَالَ إِذَا ذَهَبَ صَاحِبُهُ ذَهَبَ مَعَهُ [4] :
واللَّهِ ما انْفَكَّت الأَمْوالُ مُذْ أُبدٍ ... لأَهْلِها وإِنْ أُصِيبُوا مَرَّةً تَبَعا
وقول كَشَاجِمٍ [5] :
قُلْتُ وقَالُوا بأَنَّ أَحْبَابهِ ... فَبَدَّلُوهُ البُعْدَ بِالْقُرْبِ
واللَّهِ مَا شَطَّت نَوى ظَاعنٍ ... سَارٍ مِنَ الْعَيْن إِلَى الْقَلْبِ
وقول الآخَرَ فِي مَصْروفٍ مِنْ عَمَلِهِ [6] :
(1) البيتان في أمالي القالي: 2/ 283.
(2) البيت في أمالي القالي: 2/ 283.
(3) ديوانه 44.
(4) البيت في الإعجاز والإيجاز: 133 منسوبا إلى لقيط بن يعمر.
(5) البيتان في معجم الأدباء: 2/ 813.
(6) البيت في الوساطة: 379.