فهرس الكتاب
تَأْتِي المُقِيْمَ وَمَا سَعَى حَاجَاتهُ ... عَدَدَ الحَصا وَيَخِيْبُ مَسْرَى النَّاصِبِ
فَصَدْرُهُ مَثَلٌ سَائِرٌ مُفْرَدٌ. وَقَوْلهُ عَدَدَ الحَصا أَتَمَّ لِلْمَعْنَى وَبَقِيَّةُ البَيْتِ مَثَلٌ سَائِرٌ.
15359 - وَحَرامٌ عَلَى العَبيْدِ إِذَا مَا ... مَلَكُوْا مَا تَخَيَّرتْهُ المَوَالِي
15360 - وَحَسْبُ أَخي النُعْمَى جَزَاءً إِذَا امْتَطى ... سَوَائر مِنْ شعْرٍ عَلَى الدَّهرِ خَالِدِ
15361 - وَحَسْبُ الفَتَى ذُلاٌّ وإنْ أَدْرَكَ الغِنَى ... وَنَالَ ثَراءً أنَ يُقَال غَريبُ
فَضَالَةُ:
15362 - وَحَسْبُ الفَتَى لُؤمًا إِذَا باتَ طَاعِمًا ... بَطينًا وَأَمسى ضَيفُهُ غير طَاعِم
ومن باب (وَحَسَب) :
وَحَسْبُ الدَّارِ مِنْكُم بِعَادُهُ ... وَحسْبُ الَّذِي فِي فِرَاقِكَ مَا لَقِي
وقول أَبِي تَمَّامٍ [1] :
وَحَسْبُكَ حَسْرَةً لَكَ مِنْ صدِيْقٍ ... يَكُوْنُ زِمَامُهُ بِيَدَي عَدِوِّ
وقول سَعِيْدِ بن حُمَيْدٍ [2] :
وَحَسبُكَ أَنِّي أَصحَبُ الدَّهْرَ كُلَّهُ ... بِنفْسِ غَنِيٍّ وَاعْتِذَارِ فَقِيْرِ
وقول آخَر [3] :
وَحَسْبُكَ ذلًّا أَنْ تَبِيْتَ بِبطنَةٍ ... وَحَولُكَ أَكْبَادٌ تَحِنُّ إِلَى القدّ
تَمَثَّلَ بِهِ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيُّ بن أبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي بعضِ كَلَامٍ لَهُ.
15359 - البيت في التحف والهدايا: 1.
15361 - البيت في اللطائف والظرائف: 232.
15362 - البيت في محاضرات الأدباء: 1/ 759.
(1) البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل) : 367.
(2) البيت لم يرد في مجموع شعره (شعراء عباسيون 2/ 101 - 353) .
(3) البيت في ربيع الأبرار: 3/ 242.