فهرس الكتاب
فَأَجَابَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُوْلُ:
اعْمَلْ بِعِلْمِي وَلَا تَنْظُرْ إِلَى عَمَلِي ... يَنْفَعْكَ عِلْمِي وَلَا يَضْرُرْكَ تَقْصِيْرِي
زُهيرٌ المصرِيُّ:
15505 - وَغَيرُ مَأْسُوفٍ عَلَى صُحْبَةٍ ... يتعَبُ فيْهَا القَلْبُ وَالخَاطرُ
أَبُو تَمّام:
15506 - وَغَيْرِيْ يأْكُلُ المَعْرُوفَ سُحْتًا ... وَتَشْحَبُ عنْدَهُ بيْضُ الأَيادي
15507 - وَغَيَّرَكَ الزَّمانُ عَلَيَّ حتَّى ... تَعجَّبَ منْ تَغيُّركَ الزَّمَانُ
ومن باب (وَغَايَةُ) قَوْلُ أَبِي نَصْر بن نُبَاتَةَ [1] :
وَغَايَةُ هَذِهِ الدُّنْيَا فَسَادٌ ... فَكَيْفَ نَكُوْنُ مِنْهَا فِي صَلَاحِ
هِيَ الخَرْقَاءُ تَنْقُضُ بَعْدَ نسْجٍ ... فَمَا فِيْهَا لِحَيٍّ مِنْ فَلَاحِ
يَؤُوْلُ بِهِ الشَّبَابُ إِلَى مَشِيْبٍ ... وَيُسْلِمُهُ العَدُوُّ إِلَى الرّوَّاحِ
وَقَدْ فُتِنَ الأَنَامُ بِهَا غُرُوْرًا ... وَمَا يَغْتَرُّ بِالحَدَقِ المِلَاحُ
أَمَّا فِي أَهْلِهَا رَجُلٌ لَبِيْبٌ ... يُحِسُّ فَيَشْتَكِي أَلَمُ الجرَاحِ
أَرَى التَّشْمِيْرَ فِيْهَا كَالتَّوَانِي ... وَحِرْمَانَ العَطِيَّةِ كَالنَّجَاحِ
وَمَنْ لَبِسَ التُّرَابَ كَمَنْ عَلَاهُ ... فَلَا تَخْدَعكَ أَنْفاسُ الرِّيَاحِ
ومن باب (وَغَيْظ) قَوْل آخَر [2] :
وَغَيْظُ البَخِيْلِ عَلَى مَنْ يَجُوْدُ ... أَعْجَبُ عِنْدِيَ مِنْ بُخْلِهِ
وقول المُتَنَبِّيِّ [3] :
15505 - البيت في ديوان البهاء زهير: 120.
15506 - البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل) : 41.
(1) الأبيات في ديوان ابن نباتة: 2/ 75.
(2) البيت في التمثيل والمحاضرة: 440.
(3) البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: 2/ 61.