فهرس الكتاب
وَقَدْ أَحَاطَتْ بِإِخْلَاصِي عُلُوْمُكُمُ ... وَإِنَّ حُبِّي لَكُمْ فِي النَّاسِ مُشْتَهرُ
وقول آخَر [1] :
وَقَدْ أُحَيِّي عَدُوِّي حِيْنَ أُبْصرُهُ ... لأَدْفَعَ الشَّرَّ عَنِّي بِالتَّحِيَّاتِ
وقول آخَر [2] :
وَقَدْ بَخِلَتْ حَتَّى لَوْ أَنِّي سَأَلتهَا ... قَذَى العَيْنِ مِنْ صَافِي التُّرَابِ لَضنَّتِ
وقول توْبَةَ بن الحُمْيّرِ [3] :
وَقَدْ تَذْهَبُ الحَاجَاتُ يَطْلِبُهَا الفَتَى ... شعَاعًا وتَخْشَى النَّفْسُ مَا لَا يُضِيْرُهَا
وقول ابنِ الظَّرِيْفِ [4] :
وَقَدْ تُسَامِحَ قَلْبِي فِي مُسَاعَدَتِي ... عَلَى السُّلُوِّ وَلَكِنْ مَنْ يُصَدِّقُهُ
وقول المَعَرِّيِّ [5] :
وَقَدْ تَعَوَّضتُ عَنْ كُلٍّ بِمُشْبِهِهِ ... وَمَا وَجَدْتُ لأَيَّامِ الصِّبَا عَوَضَا
وقول جَمِيْلٍ [6] :
وَقَدْ تَلْتقِي الأَشْتَاتُ بَعْدَ أَيَاسِهَا ... وَقَدْ تُدْرَكُ الحَاجَاتُ وَهِيَ بَعِيْدُ
وقول المَعَرِّيِّ [7] :
وَقَدْ تَنْطقُ الأَشْيَاءُ وَهِيَ صَوَامِتٌ ... وَمَا كُلِّ نُطْقِ المُخْبِرِيْنَ كَلَامُ
(1) البيت في البصائر والذخائر 8/ 190.
(2) البيت في الموشى: 67.
(3) البيت في ديوان توبة بن الحمير: 33.
(4) البديع في نقد الشعر: 109.
(5) البيت في ديوان سقط الزند: 208.
(6) البيت في ديوان جميل: 16.
(7) البيت في سقط الزند: 109.