فهرس الكتاب
لِلْمَالِ أَشْرَاكٌ وَإِنْ ضَنَّ رَبُّهُ ... يُصَابُ الفَتَى فِي مَالِهِ وَيصِيْبُ
وقول آخَر [1] :
وَمَا خَيْرُ مَنْ يَنْفَعُ إِلَّا عَيْشُهُ ... وَإِنْ مَاتَ لَمْ يَحْزَنْ عَلَيْهِ أَقَارِبُه
كَهامٌ عَلَى الأَقْصَى كَلِيْلٌ لِسَانُهُ ... وَفِي بشرِ الأَدنَى حِدَادٌ مَخَالِبُه
مُوسَى بن جَابرٍ:
15881 - وَمَا خَيرُ مَالٍ لَا تقِي الذَمَّ ربَّهُ ... وَنَفسِ امرئٍ فِي حَقِها لَا يُهينُها
يقول مِنْهَا:
أَلم تَرَ بِأَنِّي حميْتُ حَقِيْقَتِي ... وَبَاشَرْتُ حَدَّ المَوْتِ وَالمَوْتُ دُوْنَها
وَجدْتُ بِنَفْسِي لَا يُجَادُ بِمِثْلِها ... وَقُلْتُ اطْمَئِنِّي حِيْنَ زَادَتْ ظُنُوْنُها
أَبُو العتاهيَةِ:
15882 - وَمَا دُنيَاكَ إِلَّا مِثلُ فَيءٍ ... أَظلَّكَ ثُمَّ آذنَ بِانتِقَالِ
وَمِنْ بَابِ (وَمَاذَا) قولُ ابْنُ لَنْكَكَ [1] :
وَمَاذَا أُرَجِّي مِنْ حَيَاةٍ تَكَدَّرَتْ ... وَلَوْ قَدْ صَفَتْ كَانَتْ كَأَضْغَاثِ حَالِمِ
وقول سَعِيْدِ بن حُمَيْدٍ [2] :
وَمَاذَا أُرَجِّي مِنْ حَيَاةٍ ذَمِيْمَةٍ ... مُقَسَّمَةٍ بَيْنَ النَّوَى وَالنَّوَائِبِ
وقول آخَر:
وَمَاذَا عَلَى مِثْلِي إِذَا خَضَعَتْ لَهُ ... مَطَامِعُهُ فِي كَفِّ مَنْ حمل التِّبْرُ
(1) البيتان في البيان والتبيين: 2/ 187 من غير نسبة.
15881 - البيت في عيون الأخبار: 1/ 463 من غير نسبة.
15882 - البيت في الذخائر والعبقريات: 1/ 272.
(1) البيت في التمثيل والمحاضرة: 116.
(2) البيت في المنتحل: 200 من غير نسبة، لم يرد في مجموع شعره (شعراء عباسيون 2/ 101 - 353) .