فهرس الكتاب

الصفحة 9323 من 9345

أسقط لملاقاته لام التعريف. ونحوه:

ولا ذاكر الله إلّا قليلا

والجيد هو التنوين، وكسره لالتقاء الساكنين. و (الصَّمَدُ) فعل بمعنى مفعول، من صمد إليه إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قولُه: (ولا ذاكِرِ اللهَ إلا قليلًا) ، أولُه:

فأَلفيتُه غيرَ مستعتبٍ

أي: ذَكّرْتُه. أي: ولا ذاكر، على إرادةِ التنوين، فحذفَ لالتقاءِ الساكنين، فبقى"الله"منصوبًا لا مجرورًا للإضافةِ. و"ذاكر"جُرَّ عطفًا على"مُسْتعتِبٍ"، أي: ولا ذاكرٍ. أي: ذكّرتُه ما كانَ بيننا من المودةِ، فوجدَ غيرَ راجعٍ بالعتابِ من قُبحِ ما فَعَل.

قولُه: (والجيّدُ هو التنوين) ، وهي المشهورة.

قولُه: (وهو السَّيدُ المصمودُ إليه في الحوائج) ، وأنشدَ الزجاجُ للأسدي:

لقد بَكَّرِ الناعي بِخَيْرَي بني أَسَد ... بعمرِو بنِ مسعودٍ وبالسيِّدِ الصَّمد

الصَّمد: أي يصمدُ إليه كلُّ شئٍ، أي: الذي خلقَ الأشياء كلَّها، لا يستغنى عنه شئٌ.

روى محيي السُّنة عن ابنِ عباسٍ ومجاهدٍ والحسنِ وسعيدِ بنِ جُبير: «الصَّمَدُ: الذي لا جَوْفَ له، وقال الشعبي: الذي لا يأكلُ ولا يشربُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت