فهرس الكتاب
الصفحة 423 من 436
وأما قوله:"كف الرَّحْمَنِ بينهما"فيحتمل أَنْ يَكُونَ المراد به نصره معهما، لأَنَّ دلالة الحال تدل عَلَيْهِ، وَهُوَ القتال، كَمَا قَالَ أحمد فِي قوله تَعَالَى: {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} حمله عَلَى النصرة لدلالة الحال
حجم الخط: