الصفحة 29 من 46

الإعلامي ليواكب كافة الأمور داخل الجماعة مستحضرًا أهمية خوض الحرب الإعلامية التي بات يكتوي بنارها المسلمون والمجاهدون في كل مكان ولأسباب معينة قام الإخوة بتكليفي بالتوجه لبعض المراكز والبدء باكتساب المهارات الإعلاميه وإتقان البرامج اللازمة.

لا أخفي عليكم أنه يومها كان الأمر شبه مستحيل فأنا وكما تعلم مهندس معماري ولم يكن لي سابق عهدٍ بالعمل الإعلامي وحين كنت انظر إلى مستوى الإخوة القائمين على الجهاد الإعلامي في الجبهات الجهادية المختلفة تبدوا المهمة التي كلفني بها الأخوة غاية في الصعوبة!

لكن وبفضل الله عز وجل ثم بتحريض الشيخ ومساعدة الإخوة قررتُ خوض غمار الإعلام الجهادي وبدأتُ بتلقي الدورات المبتدئة وبذلت الوسع في ذلك وماهي إلا أشهر قليلة حتى فتح الله علينا من بركته، وأخذنا نطور قدارتنا شيئا فشيئا وبمساهمة بعض الإخوة الأفاضل بدأنا بإصدار المخرجات المرئية والمكتوبة والمسموعة التي شاهدتموها والتي ظهر في كل واحد منها التطور والتقدم في مستوى الأداء عن سابقيه.

لذلك فهي رسالة لكل أخ مجاهد لاتتردد في خوض غمارِ أي مسألة ترى أن إخوانك في حاجة لها ولا تقل هذا ليس اختصاصي وذلك لا يتوافق مع رغبتي، بل استعن بالله ولاتعجز واعلم أن الله تعالى قد تعهد في كتابه العزيز بتوفيق وهداية عباده المجاهدين قال تعالى: [وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ]

وليستشعر كل أخ ماسينالهُ من أجرٍ عميم حين يسد عن إخوانه أحد الثغور ويكفيه مَؤونته فإن في ذلك الخير الكثير.

مركز ابن تيمية: قبل أن ننتقل إلى مسألة الإعلام هل هناك رسالة توجهها للقائمين على الاعلام الجهادي في العالم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت