فهرس الكتاب
أبي المحتسب المقدسي: نعم , أقول للإخوة المجاهدين ولثغور الإعلام إن ما أنتم عليه هو محضُ توفيق من الله عز وجل ونعمته عليكم، فيعلم الله كم من الإخوة يغبطونكم على ما اجتباكم به الله فأنتم على ثغرٍ من أهم ثغور الإسلام اليوم وقد كنتم ولا زلتم شوكة في حلوق الكفار والصليبين،
وأنتم الصخرة التي تتحطم عليها مكايد الحملة الصهيو صليبية الداهمة أهل الأمه، فأدوا شكر نعمة الله عليكم بمزيد من الجهد في رفع راية التوحيد ودعم المشروع الجهادي العالمي وذبوا عن إخوانكم في وجه حملات التشويه و التضليل الغاشمة وافضحوا مكايد الخونة والمندسين، فإن عوام المسلمين اليوم بِأمس الحاجة لكم في ظل تلاطم أمواج التغريب التي تبغي سلخ الأمة عن دينها عبرَ المسميات الماكِرة، والمظاهر الخادعة التي لا تمت لدين الله عز وجل بصله، فاركزوا جُهدكم اليوم على هدم صنم الديموقراطية الذي يصُبُ أعدائنا اليوم كل إمكانياتهم لتمريرها للأمة وإشرابها حُبه، وتسويقهِ كبديل عن حاكمية الله تعالى وشرعه الحكيم!
وإياكم أن يؤتى التوحيد من قبلكم أسأل الله أن يُعينكم وأن يشد من أزركم.
مركز ابن تيمية: ننتقل الآن للحديث عن مامرت وتمر بهِ دعوة التوحيد في أكناف بيت المقدس , كيف تقيمون المرحلة الماضية؟
أبي المحتسب المقدسي: قد يبدوا للبعض أن مامرت بهِ دعوتنا يعتبر خسارة أو هزيمة أو سمِها ماشئت!