الصفحة 43 من 46

وكأني بالقائل:

نُرقع دنيانا بتمزيق ديننا:: فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع

مركز ابن تيمية: أين هو موقع بقية الفصائل الفلسطينية مما تمر به القضية من تطورات؟

أبي المحتسب المقدسي: في ظل حالة الاستقطاب الشديد بين حركتي فتح وحماس،

من الفصائل من حسم أمره مبكرًا بالوقوف في صف إحدى الحركتين وبالتالي التبعية والانجرار معها في المواقف والقرارات، وفصائل أخرى كحركة الجهاد الإسلامي بعد أن كانت تظهر أنها صامدة في وجه التيار وأنها لن تتخلى عن السلاح ولن تقبل باتفاقيات السلام وما نتج عنها من تفريط إلى غير تلك الشعارات، نجدها وتحت الضغط وفي غفلة من العقلاء فيها انزلقت وبدأت تشق طريقها نحو الهاوية، عبر انضمامها حديثا للإطار القيادي لمنظمة التحرير، وأظن الأمر يحتاج لإعادة حسابات ولوقفة صادقة مع النفس، بالنسبة لمن ارتضى العمل تحت راية هذه الحركة ناهيك طبعا عن بعض التشكيلات والتجمعات الصغيرة التي لا تكاد تملك من أمرها شيئا وتصطف شهريًا لتستلم مخصصاتها المالية من أصحاب القرار!، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مركز ابن تيمية: أخيرًا: يتسائل كثيرون عن حقيقة انتشار المذهب الشيعي الرافضي في فلسطين، كيف تتابعون هذه المسألة؟

أبي المحتسب المقدسي: هو ليس مذهب بصورته الحالية، بل هو دين لا يكاد يلتقي مع دين الإسلام في شئ، وهذا قولهم بأفواههم وللتوسع في هذا مجال آخر، لكن اعلم أخي أنه بفضل الله تعالى فقد أُفتُضح أمر الروافض المجوس وبانَ كذبهم ودجلهم وحقدهم الدفين ضد أهل السنة، وتجردت أمام الأمة حقيقة الدين الرافضي الخبيث، دين الإباحية وزواج المتعة وسب الصحابة والطعن في زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأمة اليوم ترقب كيف اصطف الشيعة الأنجاس من كل حدب وصوب الى جوار النظام السوري النصيري لذبح المسلمين وارتكاب أبشع الجرائم بحقهم، وأُطمئنك أن الشعب الفلسطيني بفطرته السليمة سيمنع أي تواجد لتلك البذرة الخبيثة في ديارنا ولن يتأخر أحد بإذن الله تعالى عن اجتثاثهم وسحقهم في أي وجود لهم وللعلم فمن أثار القضية هم بعض المنتفعين الساقطين، الذين يُتاجرون بدينهم ويجهلون ما ينتظرهم في دنياهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت