بقلم القائد
أبو وليد الغامدي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين أما بعد:
فيطيب لنا أيها الاخوة المسلمون ان نهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلين الله عزوجل أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وان ييسر على الحجاج حجهم، ويكتب لهم المغفرة والرضوان.
أخوة الإيمان: ها هو العيد يحل على أمة الإسلام وهي تدخل مرحلة حاسمة من تاريخها، وصلت فيها مواجهتها مع أعدائها اليهود والصليبين ذروتها بحشودهم الهائلة واستعداداتهم الوشيكة لغزو قلب العالم الإسلامي بعد ان أعيتهم أطرافه في أفغانستان والشيشان وفلسطين وكشمير وغيرها، طمعا في القضاء التام على البقية الباقية من روح الجهاد والمقاومة في هذه الأمة، وضمانا لهيمنة اليهود على قلب العالم الاسلامي وتغيير خارطة المنطقة كما صرحوا ... !
فماذا أعددتم أيها المسلمون لهذه المواجهة المصيرية .. ؟
هل بادرتم إلى التوبة النصوح والرجعة الصادقة إلى الله ليكشف هذا البلاء؟
أم مازلتم مستمرين في خلافاتكم وتفرقكم فيما لا طائل تحته وعدوكم يلف على أعناقكم حبل المشنقة .. !
هل أدركتم أهمية التربية والتعبئة الجهادية للأمة كحل وحيد لمواجهة هؤلاء فقمتم بخطوات عملية في سبيل ذلك .. ؟
أما آن الأوان لتنبذوا عنكم حياة الترف وتنأوا بأنفسكم عن الانشغال بسفاسف الأمور وتوافهها، وترتفع هممكم إلى هموم أمتكم وما يكاد لها ...