فهرس الكتاب
- 📄
3 -فلو أنها ترجو الحياة عذرتها ... ولكنها للموت يحدى بعيرها
4 -وقد كنت أوفي للمهلب صاعه ... ويشجى بنا والخيل تثنى نحورها
5 -إذا ما أتت خيل لخيل لقيتها ... بأقرانها أسدًا تداني زئيرها
6 -ولا يبتغي الهندي إلا رؤوسها ... ولا يلتقي الخطي إلا صدورها
7 -ففرق أمري عبد ربٍ وصحبه ... أدار رحى الموت عليه مديرها
8 -فقدمًا رأى منا المهلب فرصةً ... فها تلك أعدائي طويل سرورها
9 -وأعظم من هذا عليّ مصيبة ... إذا ذكرتها النفس طال زفيرها
10 -فراق رجال لم يكونوا أذلةً ... وقتل رجالٍ جاش منها صميرها
11 -لقوافي بالأمر الذي في نفوسهم ... ولا يقتل الفجار إلا فجورها
12 -غبرنا زمانًا والشراة بغبطةٍ ... يسر بها مأمورها وأميرها الأبيات 1؟ 12 في فتوح ابن أعثم 2: 85 / أ
وقال
1 -ورب مصاليت نشاطٍ إلى الوغى ... سراعٍ إلى الداعي كرام المقادم
2 -أخضتهم بحر الحمام وخضته ... رجاء الثواب لا رجاء المغانم
3 -فأبنا وقد حزنا الثواب ولم نرد ... سوى ذاك غنمًا وابتناء المكارم الأبيات 1؟ 3 في حماسة الخالديين 1: 110، 2: 279
4)- تثنى نحورها: ترد وتعطف، ولعل الصواب"تدمى".
1)- مصاليت جمع مصلت وهو الماضي في الأمور: المقادم: الوجوه والنواصي والجبهات.
2)- ص 110: ثواب.
3)ص279 النهاب؛ 110: سوى الموت.