الصفحة 34 من 42

مُؤسَّسَة التَّحَايَا

قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:

فإننا في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب نبارك لإخواننا المجاهدين في المغرب الإسلامي الاندماج والوحدة التي بشّرنا بها الشيخ الفاضل أبو معصب عبد الودود -حفظه الله-، والتي تمَّت بين مجموعتين من تنظيم قاعدة الجهاد؛ وهي كتيبة المرابطون بقيادة الشيخ الفاضل مختار بن مختار -حفظه الله-، الذي آثر الاندماج مع إخوانه في قاعدة الجهاد في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة الشيخ أبي مصعب عبد الودود، وقدّم مصلحة الأمة وآثر الاجتماع على المصالح والاعتبارات الخاصة ليكونوا سيفًا واحدًا مسلَّطًا على الحملة الصليبية الرافضية التي تتوحَّد اليوم علينا.

فبيّض الله وجهك يا شيخنا مختار بن مختار، وبيّض الله وجوهكم أيها المرابطون.

والشكر موصول لقيادة المجاهدين في فرع المغرب الإسلامي، ولكل الأخيار الذين ساهموا في دمج الجهود وتقريب وجهات النَّظر ورصِّ صفوف وتقوية البنيان.

وإني أستغل هذا المقام لإرسال رسالة إلى الشيخ الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله- أقول له فيها: أبشر يا شيخنا، ويا أميرنا، فنحن في كل الثغور وعلى مختلف الجبهات صف واحد، ورأي واحد، ويد واحدة.

والله لو اجتمعت علينا من أقطارها ما خنا العهد، ولا تنكَّبنا الصراط، ونحن سهامكم الصائبة، ورماحكم المشرعة، لا نقيل ولا نستقيل حتى نحرر مقدسات المسلمين، وحتى تُحكَم الأرض بشرع الله، ونسأل الله لنا ولكم الثبات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت