الصفحة 6 من 42

فتح مكة- جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتواضع لله حتى إنه ليقول قد كان عُثْنُوَنُهِ -أي لحيته- أن يصيب واسطة الرَّحل". فاستعينوا على فتنة النصر والفتح بسُنَّة خير المرسلين: التواضع والشكر."

يقول الله -عزَّ وجلَّ-: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} . [سورة آل عمران: 123]

ويقول الله -عزَّ وجلَّ-: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} . [سورة الأعراف: 10]

ويقول الله -عزَّ وجلَّ-: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} . [سورة الرعد: 7]

فامضوا أيها المجاهدون في الصومال الحبيبة على بركة الله، نسأل الله لنا ولكم السداد، ولتكملوا مسيرة القادة الشهداء من أمثال الشيخ أبي طلحة السوداني، والشيخ آدم عيرو، والشيخ أبي الزبير، والقائد هارون فضل، وغيرهم ممن لا يتسع المقام لذكرهم. سيروا على طريقهم، واقتفوا أثرهم، والله ناصركم ومعينكم. والموعد بإذن الله على عتبات الأقصى الشريف.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت