فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 171

قال أبو علي الفارسي: لا يخلو إما أن يكون مصدرًا أو مكانًا، فإن كان مصدرًا كان كقوله تعالى: {إِلَيْهِ مَرْجِعُكُم} 1ونحوه من المصادر. وإن كان مكانًا فمعناه بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة"."

وقال الزجاج:"أي بيت المكان الذي يطهر فيه من الذنوب".

قوله:"فإذا أنا بابني الخالة".

قال الأزهري2:"قال ابن السكيت3: يقال هما ابنا عمّ ولا يقال ابنا خال، ويقال هما ابنا خالة ولا يقال ابنا عمة"4.

قوله:"إذا هو قد أُعطي شَطر الحسن".

قال الطيبي5:"بدل من الأول في معنى بدل الاشتمال".

قوله:"مسندًا ظهره".

قال الطيبي6:"منصوب على الحال. وروي بالرفع على حذف المبتدأ".

قوله:"يدخلُه كلَّ يَوْمٍ سبعون ألفَ مَلَكٍ إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم".

قال النووي7:"قال صاحب المطالع8: (آخر) برفع الراء ونصبها، فالنصب على الظرف، والرفع على تقدير ذلك آخر ما عليهم من دخوله. قال: والرفع أَوْجَه".

قوله:"كُتبت له حسنة".

قال الطيبي9:" (كتبت) مبني للمفعول، والضمير فيه راجع إلى قوله (حسنة) . و (حسنةً) وضعت موضع المصدر، أي كتبت الحسنة كتابة واحدة، وكذا (عشرا) وكذا (شيئًا) منصوبان على المصدر".

1 الأنعام: آية 60. يونس: آية 4

2 تهذيب اللغة 7/ 559.

3 إصلاح المنطق ص 312.

4 من قوله (بيت المقدس) إلى هنا، الكلام كفُه في مسلم بشرح النووي 2/ 211 وما بعدها.

5 شرح مشكاة المصابيح جـ4 ورقة 266 مخطوط.

6 مسلم بشرح النووي 2/ 225.

7 مسلم بشرح النووي 2/ 225.

8 مطالع الأنوار على صحاح الآثار: في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ ومسلم والبخاري، في غريب الحديث، لابن قرقول إبراهيم بن يوسف المتوفى سنة 569 هو وضعه على منوال مشارق الأنوار للقاضي عياض. انظر: كشف الظنون 2/ 1715.

9 شرح مشكاة المصابيح للطيبي- مخطوط جـ4 ورقة 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت