أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الخُشُوعي - قراءةً عليه - قال: أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السُّلَمي - قراءةً عليه في شعبان سنة تسع عشرة وخمسمائة - قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الجَنَائي السُّلَمي الدمشقي - قراءةً عليه في ذي الحجة من سنة ستٍّ وخمسين وأربعمائة - قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد بن موسى بن راشد الكِلابي - المعروف بـ (أَخِي تَبُوكَ) - بدمشق سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة - قال:
١ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عُمَيْر بن يوسف بن جَوْصَا - قراءةً عليه -، حدثنا كثير بن عبيد المَذْحِجِيُّ، حدثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيِّ، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أَنَّ عائشة - رضي الله عنها زَوْجَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالت: سُئِلَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن (البِتْعِ) ⁽٢⁾؟ - والبِتْعُ: نَبِيذُ العَسَلِ -، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ⁽٣⁾ حَرَامٌ» ⁽٤⁾.
--------------------
(١) في نسخة (ش) : «وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلَّم» .
(٢) قال النووي في «شرح صحيح مسلم» (١٣/ ١٦٩) : «هو بِبَاءٍ موحَّدةٍ مكسورةٍ، ثم تاء مثناة فوق ساكنة، ثم عين مهملة، وهو نَبِيذُ العَسَلِ، وهو شَرَابُ أَهْلِ اليَمَنِ».
(٣) «فهو» ساقطة من (ظ) .
(٤) أخرجه أبو طاهر السلفي في «معجم السفر» (رقم ٦١٠) ، وابن العديم في «بغية =